هل كنا نبحث في المكان الخاطئ؟.. فرضية علمية تفجر مفاجأة حول الحضارات الفضائية

مزاج الأربعاء ٢٦/أغسطس/٢٠٢٦ ١٤:٣٢ م
هل كنا نبحث في المكان الخاطئ؟.. فرضية علمية تفجر مفاجأة حول الحضارات الفضائية
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة

طرح باحثون تفسيراً جديداً للغز "الصمت الكوني" الذي امتد لعقود دون العثور على أي إشارات صادرة عن حضارات ذكية في الفضاء الخارجي، مشيرين إلى أن عمليات الرصد السابقة ربما تركزت بشكل خاطئ على نطاقات ترددية محدودة، بينما قد تكمن الإشارات المحتملة في قنوات أخرى لم تُستكشف بعد بالشكل الكافي.

ووفقاً لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اقترحت الباحثة لويزا ماسون من جامعة مانشستر توسيع نطاق البحث العلمي ليراعي الموجات المليمترية ودون المليمترية، بدلاً من الاعتماد الشبه كلي على النطاقات الراديوية التقليدية؛ حيث اعتمد فريقها البحثي على تحليل بيانات أرشيفية متقدمة من تلسكوب "ألما" في تشيلي لإجراء مسح دقيق عن أي بصمات تكنولوجية عند ترددات مرتفعة، دون تسجيل أي إشارات غير اعتيادية ضمن العينة المحدودة المستهدفة.

وفي السياق ذاته، أظهرت محاكاة حاسوبية حديثة لتوزيع النجوم أن مسحاً سابقاً شمل 1327 عملية رصد نجح في التقاط بيانات لأكثر من 6.1 ملايين نجم، وهو رقم يتجاوز بكثير التقديرات السابقة التي كانت تقف عند 288 ألف نجم فقط؛ وعلى الرغم من أن هذه النتائج لا تثبت بشكل قاطع وجود حضارات فضائية، إلا أنها تؤكد الضرورة الملازمة لتنويع الترددات المستخدمة وتحسين آلية حساب المساحات التي يشملها النطاق البحثي.