تقنية تعيد الحياة لآبار النفط القديمة في سلطنة عُمان.. والإنتاج يقفز 3 أضعاف

مؤشر الأربعاء ٢٦/أغسطس/٢٠٢٦ ٠٩:٢٠ ص
تقنية تعيد الحياة لآبار النفط القديمة في سلطنة عُمان.. والإنتاج يقفز 3 أضعاف
تطوير آبار النفط

مسقط – الشبيبة

كشفت تقنية حديثة لاستخراج النفط الثقيل عن إمكانات واعدة لإعادة إحياء آبار النفط القديمة في سلطنة عُمان، بعدما نجح مشروع تجريبي في جنوب السلطنة في رفع إنتاج إحدى الآبار إلى ما يقارب 3 أضعاف مستواه قبل المعالجة. 

ورصدت «الشبيبة» تقريرًا لمنصة «الطاقة» المتخصصة، أفاد بأن شركة أبراج لخدمات الطاقة، التابعة لشركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج، توصلت إلى تقنية قد توفر طريقة أسرع وأكثر فاعلية من حيث التكلفة لاستخراج ملايين البراميل من النفط الثقيل من الآبار القديمة. 

وأوضح التقرير أن التقنية تعتمد على «التكسير المائي»، الذي يمكن تطبيقه على الآبار القائمة بسرعة نسبية وبتكلفة أقل، مقارنة ببعض أساليب استخلاص النفط المعزز التي تتطلب بنية تحتية كبيرة واستثمارات أولية مرتفعة.

وفي مشروع تجريبي نفذته «أبراج» بالشراكة مع شركة تنمية نفط عُمان في جنوب سلطنة عُمان، جرت معالجة بئر قديمة انخفض إنتاجها إلى مستوى لم يعد يسمح بتشغيل مضختها سوى نحو 8 ساعات يوميًا.

وبعد تطبيق التكسير المائي، تمكنت البئر من العمل بصورة متواصلة لمدة 24 ساعة، وارتفع إنتاج النفط إلى ما يقارب 3 أضعاف مستواه السابق، واستمر التحسن في الإنتاج لعدة أشهر، ما أعاد البئر المهددة بالهجر إلى الإنتاج. 

وبحسب «الطاقة»، ترى «أبراج» أن الفرصة لا تقتصر على المشروع التجريبي، إذ توجد مئات الآبار القديمة في أنحاء سلطنة عُمان قد تواجه انخفاضات مماثلة في الإنتاج، فيما تشير الورقة البحثية إلى إمكانية أن يسهم التكسير المائي في تحرير ملايين البراميل من النفط العالق وإطالة العمر الإنتاجي للأصول القائمة.

وأكدت الشركة أن التقنية لا تُغني بالضرورة عن أساليب استخلاص النفط المعزز التقليدية، إذ يمكن دمجها مع تقنيات حقن الماء والبخار وغيرها من برامج الاستخلاص ضمن استراتيجيات تطوير الحقول.