مخاوف إسرائيلية من صدام عسكري مع تركيا بعد ضرب مطار أبو الظهور بسوريا

الحدث الأحد ٢٣/أغسطس/٢٠٢٦ ١٠:١٦ ص
مخاوف إسرائيلية من صدام عسكري مع تركيا بعد ضرب مطار أبو الظهور بسوريا
صورة أرشيفية

مسقط - الشبيبة

كشفت تقارير صادرة عن وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة استنفار وقلق تسود المؤسسة العسكرية في تل أبيب تحسباً لـ تفاقم التوتر مع تركيا على خلفية اتساع نفوذها العسكري في سوريا، وسط مخاوف أمنية من أن تؤدي المواجهة المباشرة بين الجانبين لـ فرض قيود صارمة على حركة سلاح الجو الإسرائيلي داخل الأجواء السورية، وفق ما أوردته قناة سكاي نيوز عربية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب تواجه مأزقا أمنيا وسياسيا يتعلق بـ كيفية التعامل مع أي محاولة تركية جديدة لـ نشر أسلحة متطورة أو وسائل تكنولوجية داخل سوريا، خاصة بعدما استهدفت القوات الإسرائيلية مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب بـ غارات جوية لـ منع تحويله لـ قاعدة متقدمة.

وبحسب ما نقله الإعلام الإسرائيلي، فإن الهجوم على قاعدة أبو الظهور يحمل رسالة مباشرة لـ أنقرة ودمشق مفادها أن إسرائيل لن تقبل بـ نشر طائرات مسيرة متطورة أو أنظمة دفاع جوي أو صواريخ دقيقة بـ المنطقة. وتشير التقديرات لـ أن تركيا كانت تعتزم تشغيل تلك المنظومات بنفسها تحت غطاء المساهمة في إعادة بناء الجيش السوري، وهي الخطوة التي اعتبرتها تل أبيب تهديدا لـ تفوقها الجوي.

من جانبها، أكدت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مسؤولين أمنيين الشكوك المستمرة في النفي التركي والسوري بـ شأن وجود خطط لـ توسيع الحضور العسكري بـ سوريا، محذرين من أن تعميق هذا الوجود يهدد الأمن الإسرائيلي. ونقلت المصادر أن الأتراك والسوريين يعلمون تماما بـ حجم المعلومات الموثوقة لدى تل أبيب بـ شأن الترتيبات العسكرية بـ القاعدة.

في المقابل، نفت تركيا وجود أي قوات أو معدات تابعة لها بـ المطار، مؤكدة أن الاتهامات الإسرائيلية بـ مثابة ذريعة لـ تبرير الاعتداءات على الأراضي السورية. كما أوضحت الخارجية السورية أن مطار أبو الظهور يخضع لـ أعمال تأهيل لـ صالح سلاح الجو السوري فقط، مشيرة لـ أن زيارات الضباط الأتراك اقتصرت على جوانب التدريب والتعاون العسكري دون وجود حشد أو نية لـ بناء قاعدة دائمة، مما يكشف اتساع الخلاف بـ شأن حدود النفوذ بـ المنطقة.