بعد 6 أعوام.. شهادات تكشف ما أغفله أطباء مارادونا

الجماهير الأربعاء ١٩/أغسطس/٢٠٢٦ ٢٠:٠٢ م
بعد 6 أعوام.. شهادات تكشف ما أغفله أطباء مارادونا
أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا

وكالات - الشبيبة

كشفت شهادات خبراء أمام محكمة أرجنتينية تنظر في قضية وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، عن مؤشرات صحية خطيرة قال مختصون إن فريقه الطبي أغفلها خلال فترة تعافيه التي سبقت وفاته عام 2020.

ورصدت «الشبيبة» تقريرًا نشرته «سكاي نيوز عربية»، أشار إلى أن اختصاصي أمراض الكلى إيرنان تريمارتشي قال أمام المحكمة إن حالة الفشل الكلوي التي عانى منها مارادونا كان ينبغي أن تشكل مؤشرًا تحذيريًا لأطبائه، موضحًا أنه كان يعاني مرضًا كلويًا مزمنًا.

وبحسب التقرير، قال تريمارتشي إن كليتي مارادونا كانتا ثقيلتين وتحتويان على آفات مرتبطة بتاريخ من السمنة وتعاطي الكوكايين وارتفاع ضغط الدم.

وأكد الخبير أنه كان ينبغي، في الحد الأدنى، إخضاع مارادونا لفحوص طبية وتمريضية يومية وتحاليل للدم ومراقبة علاماته الحيوية، مشيرًا إلى عدم وجود سجل يثبت إجراء أي تحليل دم له خلال فترة تعافيه التي استمرت أسبوعين.

ولفت إلى أن الزيادة الكبيرة في وزن مارادونا وارتفاع ضغط دمه كانا أيضًا من المؤشرات التي تستدعي القلق، ليصبح تريمارتشي ثالث اختصاصي يبلغ المحكمة بأن أطباء النجم الأرجنتيني أغفلوا مؤشرات تحذيرية حاسمة.

وكان مارادونا قد توفي في 25 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا، خلال فترة تعافيه في منزل مستأجر بضاحية تيغري التابعة لبوينوس آيرس، بعد خضوعه لجراحة بسبب جلطة دموية في الدماغ، فيما أرجعت وفاته إلى قصور في القلب وأزمة رئوية حادة.

ويواجه سبعة من العاملين في القطاع الصحي، بينهم طبيبه الشخصي وطبيبته النفسية وأفراد من طاقم التمريض، اتهامات بتقديم رعاية متدنية للغاية، فيما تنظر المحكمة في ما إذا كان قرار السماح له بقضاء فترة النقاهة في منزل خاص بدلًا من منشأة طبية قد عرّض حياته للخطر.

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، ويواجهون عقوبات قد تصل إلى السجن 25 عامًا في حال إدانتهم.