
مسقط – الشبيبة
كشف المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمناسبة اليوم العالمي للشباب 2026م، عن بيانات إحصائية تُبرز حجم الاستثمار في التعليم والمهارات التقنية لدى الشباب الخليجي تحت شعار "استثمار في التعليم ومهارات تنافس المستقبل".
وأوضحت البيانات أن حجم الإنفاق الحكومي على التعليم في بعض دول مجلس التعاون يصل إلى 17.0% من إجمالي الإنفاق الحكومي، حيث تراوحت نسبة الإنفاق الحكومي على التعليم لعام 2024م في دول المجلس بين 9.0% و17.0%، متجاوزة في حدها الأعلى المتوسط العالمي البالغ 12.6%، وذلك بهدف تنمية مهارات ومعارف الشباب وتعزيز مساهمتهم الفاعلة في مسيرة البناء والتقدم.
وعلى صعيد المهارات التقنية والاتصالات لعام 2024م، سجل شباب دول مجلس التعاون مستويات مهارية عالية تتفوق على نظرائهم عالمياً؛ حيث بلغت أعلى معدلات المهارات 100% في نسَخ الملفات، و95.2% في التواصل الاجتماعي، و75.9% في إعدادات الخصوصية، بالإضافة إلى 61.6% في التحقق من المعلومات، و31.8% في مهارات البرمجة.
وأشار المركز إلى أن هذه المؤشرات ترتبط بالهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة (القضاء على الفقر - الغاية 1-أ-2) المتصلة بنسبة الإنفاق الحكومي على الخدمات الأساسية كالتعليم، والهدف الرابع (التعليم الجيد - الغاية 4-4) لزيادة أعداد الشباب والكبار الذين تتوفر لديهم المهارات المناسبة للعمل والوظائف اللائقة ومباشرة الأعمال بحلول عام 2030م.