
مسقط - الشبيبة
سادت حالة من القلق والترقب في الأوساط الصحية والسكانية عقب الزيادة الأخيرة المسجلة في حالات الإصابة بداء الكلب (السعار) في تل أبيب، حيث تجاوز إجمالي المصابين أكثر من 100 حالة، وسط تحذيرات شديدة اللحظة من خطورة هذا المرض الذي يُصنف ضمن أكثر الفيروسات القاتلة والخطيرة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية الفورية فور التعرض للعدوى.
ووفق ما أوردته "جريدة الوطن المصرية" نقلاً عن موقع "مايو كلينك" الطبي المعتمد، فإن داء الكلب هو عدوى فيروسية مميتة تصيب الجهاز العصبي وتنتقل إلى الإنسان بشكل أساسي عن طريق لعاب الحيوانات المصابة، سواء عبر العض أو من خلال ملامسة اللعاب للجروح المفتوحة والأغشية المخاطية مثل العينين والفم.
وأوضح التقرير الطبي أن الأعراض الأولى للمرض قد تتشابه في بدايتها مع أعراض الإنفلونزا العادية وتستمر لعدة أيام، قبل أن تتطور إلى علامات أكثر حدة وخطورة تشمل: الحمى والصداع المستمر، الغثيان والقيء، إلى جانب الهياج والقلق والارتباك وفرط النشاط.
كما تشمل الأعراض المتقدمة للعدوى صعوبة شديدة في البلع، والشعور برعب وخوف شديد عند محاولة شرب الماء أو السوائل نتيجة تقلصات الحلق، بالإضافة إلى الخوف من هبوب الهواء على الوجه، ودخول المصاب في حالة من الهلاوس والأرق المتواصل، مما يتطلب استجابة طبية عاجلة لمنع تفاقم الحالة.