
العُمانية - الشبيبة
ينطلق في الثالث عشر من شهر أغسطس الجاري بشاطئ الدهاريز بولاية صلالة موسم الألعاب التقليدية العُمانية 2026، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب تزامنًا مع فعاليات خريف ظفار 2026م ويستمر لمدة 3 أيام.
وتهدف الفعالية إلى نشر الوعي الثقافي والرياضي من خلال تعريف الزوار بالإرث الحضاري العُماني المتمثل في الألعاب والرياضات التقليدية، وتنشيط المجتمعات المحلية عبر إقامة أنشطة تفاعلية تسهم في الحفاظ على هذه الألعاب ومفاهيمها وطرق ممارستها، ودعم القطاع السياحي من خلال تقديم فعالية نوعية ضمن موسم خريف ظفار تسهم في الجذب السياحي للمنطقة.
وقال سلطان بن سعيد السناني رئيس قسم الرياضات التقليدية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب لوكالة الأنباء العُمانية إن فعالية موسم الألعاب التقليدية العُمانية تأتي في إطار سعي الوزارة الدائم إلى صون المكونات الحضارية والثقافية وتعزيز التواصل بين الأجيال من خلال الحفاظ على الألعاب التقليدية التي تعبر عن عمق التاريخ وتشكل ركيزة من ركائز الهوية الوطنية ولا تزال سلطنة عُمان تبذل جهودًا حثيثة لضمان استمرار هذا الموروث ونقله للأجيال القادمة.
وأضاف: تسهم هذه الفعالية في دعم مفهوم السياحة الرياضية عبر تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الموروث الثقافي والأنشطة الرياضية بما يعزز استقطاب الزوار وتنشيط الحركة السياحية، إلى جانب ترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية من خلال ممارسة ألعاب تقليدية تتناغم مع البيئة المحلية مشيرًا إلى أن هذه الفكرة تتمثل في تنفيذ فعالية على مستوى أندية محافظة ظفار تتزامن مع موسم خريف ظفار 2026 بهدف تقديم تجربة تفاعلية تبرز الألعاب التقليدية العُمانية بأنواعها مع تقديم فقرات مصاحبة يومية للجمهور تهدف إلى إثراء التجربة وتعزيز الهوية.
وبيّن أن الفعالية في هذا العام تشهد مشاركة كل من أندية ظفار والنصر وصلالة ومرباط وطاقة والاتحاد وهي جميعها من أندية محافظة ظفار؛ حيث سيتم التنافس في البطولة من خلال 3 ألعاب معتمدة في كتاب الألعاب التقليدية ويكون عدد اللاعبين في كل فريق 8 لاعبين بالإضافة إلى مدرب وإداري لكل فريق، وتقام البطولة بنظام المجموعات حيث تقسم الفرق إلى مجموعتين وتتكون كل مجموعة من 3 أندية أو نظام دوري لجميع الأندية الستة بحيث تلعب الأندية في ثلاث لعبات أو لعبتين.
وأوضح أن الفعالية تتضمن عددًا من الأركان وهي "ساحة ميدانية تفاعلية" وهو ركن مخصص لممارسة وتجربة بعض الألعاب التقليدية المتوافقة مع أعمار المشاركين، وركن لمعرض مصغر يحتوي على صور ولوحات وشروحات تعريفية للألعاب التقليدية، وركن "ورشة تحكيم" وهو ركن تدريبي في مجال تحكيم الرياضات التقليدية العُمانية، بالإضافة أركان مصاحبة متنوعة ومخصصة للعائلات والزوار لإيجاد بيئة شاملة ترفيهية وتعليمية.