
مسقط – الشبيبة
تعرض عدد من مستخدمي تطبيق التراسل الفوري "واتساب" حول العالم لمشكلة مفاجئة أدت إلى تعليق حساباتهم ودخولها حالة "المراجعة الأسبوعية" دون سابق إنذار، قبل أن تُسارع شركة "ميتا" المالكة للتطبيق بالإقرار بوقوع خلل تقني في أنظمة الإشراف الآلية وتؤكد بدئها الفوري في استعادة الحسابات المتأثرة.
وكان مستخدمو التطبيق قد فوجئوا بتسجيل خروجهم تلقائيًا من الحسابات، مع ظهور إشعار تفاعلي يُفيد بأن نشاط الحساب ومعلومات الجهاز تحت المراجعة للتأكد من مدى ملاءمتها لشروط الخدمة، على أن يتم موافاتهم بالنتيجة خلال 24 ساعة، مما أثار حالة من البلاغات والارتباك واسعي النطاق عبر المنصات الرقمية مثل "إكس" و"ثردز".
وأبدى المتضررون استياءهم من هذا الإجراء المفاجئ، مؤكدين عدم قيامهم بأي انتهاكات تبرر هذا الحظر، لا سيما بالنسبة لأولئك الذين يعتمدون على المنصة في إدارة أعمالهم والتواصل اليومي. وقد بدأت موجة البلاغات بالتصاعد منذ مساء يوم الاثنين (3 أغسطس).
وفي رد رسمي على الأزمة، أوضحت شركة "ميتا" أن الخلل نتج عن خطأ في الخوارزميات والأنظمة الآلية المسؤولة عن تتبع الرسائل العشوائية (Spam) والحسابات المسيئة، حيث قامت بتصنيف حسابات سليمة وشرعية بالخطأ على أنها مخالفة.
وفي تصريحات تداولتها وسائل إعلام تقنية، أكد متحدث باسم شركة "ميتا": "نحن نعمل باستمرار على منع إساءة استخدام الخدمة وحظر الحسابات المخالفة لحماية المستخدمين، غير أن الأخطاء واردة أحيانًا، وحينما تحدث فإننا نسارع إلى معالجتها فورًا".
وأكدت الشركة اتخاذها خطوات عاجلة لإلغاء قرارات الحظر الخاطئة وإعادة تفعيل الحسابات، دون أن تكشف عن التفاصيل التقنية الدقيقة للمشكلة أو النطاق الجغرافي والأعداد الإجمالية للمتأثرين بهذه الهزة التقنية.
تجدر الإشارة إلى أن تطبيق "واتساب" يضم أكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريًا حول العالم، وهو ما يجعل أي اضطراب تقني في خوادمه محط اهتمام وتأثير مباشر على ملايين الأشخاص في لحظات معدودة. وقد بدأ الخلل بالانحسار تدريجيًا عقب التحديثات والتعديلات التي أجرتها الشركة.