
مسقط - الشبيبة
نعت وزارة الثقافة والرياضة والشباب المغامرة وسفيرة النوايا الحسنة العُمانية نظيرة الحارثي (1978 - 2026م)، مؤكدةً أن رحيلها يمثل خسارة لإحدى الشخصيات الملهمة في السلطنة والتي جسّدت معاني الطموح والإصرار ورفعت علم عُمان عالياً في أعلى القمم الجبلية حول العالم.
وأشارت الوزارة، عبر منشور تأبيني، إلى المسيرة الحافلة للراحلة التي كرست حياتها لتعلم مهارات صعود الجبال والتأقلم مع الظروف المناخية والارتفاعات الشاهقة، خاضعةً لتمارين بدنية وذهنية شاقة لتكتسب مهارات متعددة كالتسلق والسباحة، بالإضافة إلى دورها القيادي والرياضي البارز؛ حيث ترأست الاتحاد العُماني للرياضة المدرسية، وشغلت عضوية اللجنة العُمانية للمغامرات.
وسلط التقرير الضوء على الإنجازات الاستثنائية التي حققتها الحارثي خلال الفترة من 2015 إلى 2021م، حيث نجحت في اعتلاء قمم عالمية شاهقة تباعاً، أبرزها قمة "إيفرست"، و"كاليمينجارو"، و"أما دابلام"، و"مانسلو"، لتكون نداً وبلا نظير بين نساء وطنها في رياضة تسلق الجبال.
وكانت الراحلة قد لخصت فلسفتها في الحياة والمغامرة بقولها: "حين تعيش بعض القيم والمشاعر تحت ضغط وظروف استثنائية ستكتشف بأن هذا هو الدرس الحقيقي"، مضيفةً: "دفعتُ الكثير لأتعلم أن أكتفي بالقليل"، تاركةً خلفها مسيرة رياضية وإنسانية ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة.