
مسقط - الشبيبة
البيئة: ما تشهده شواطئ ظفار "مد أخضر" طبيعي ولا علاقة له بحوادث التلوث النفطي
"البيئة" تؤكد خلو عينات مياه ظفار من التلوث وتفسر الظاهرة بـ"المد الأخضر" الموسمي
أصدرت هيئة البيئة توضيحاً هاماً بشأن التغير في لون مياه بعض الشواطئ في محافظة ظفار، مؤكدة أن الظاهرة طبيعية تماماً ولا علاقة لها بأي تلوث نفطي.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي لها اليوم، أنها أجرت يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026م، فحوصات مخبرية على عينات من مياه البيئة البحرية تم أخذها من المديرية العامة للبيئة بمحافظة ظفار، وذلك إثر ملاحظة تغير في لون المياه وانبعاث روائح في عدد من شواطئ المحافظة.
نتائج الفحوصات
وأكدت نتائج الفحوصات المخبرية خلو العينات من أي تلوث زيتي، مشيرة إلى أن ما تم ملاحظته يعود إلى ظاهرة طبيعية تتمثل في صعود الطحالب البحرية إلى سطح المياه بفعل الأمواج خلال موسم الخريف.
المد الأخضر
وأضافت الهيئة أن هذه الظاهرة تشكل طبقة خضراء تُعد من المؤشرات الأولية لظاهرة المد الأخضر المعتادة سنوياً على شواطئ محافظة ظفار، ولا توجد أي صلة بينها وبين حوادث جنوح السفينة في جزر الحلانيات.
تحذير من الشائعات
وتهيب الهيئة بالجميع استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها حفاظاً على المصلحة العامة.
تجدر الإشارة إلى أن ظاهرة المد الأخضر تحدث سنوياً في محافظة ظفار خلال موسم الخريف، وتُعد من الظواهر البيئية الطبيعية المعروفة في المنطقة.