ترقب لانطلاق مفاوضات فنية بين أميركا وإيران في الدوحة اليوم

الحدث الثلاثاء ٣٠/يونيو/٢٠٢٦ ١٢:٢٦ م
ترقب لانطلاق مفاوضات فنية بين أميركا وإيران في الدوحة اليوم

الشبيبة - وكالات 

في أحدث التطورات المتعلقة بالمفاوضات بين طهران وواشنطن، من المقرر أن تصل فرق تفاوض من إيران والولايات المتحدة إلى الدوحة، اليوم الثلاثاء، رغم أن طهران نفت تحديد موعد لعقد اجتماع بين الجانبين.

ويعتزم المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيفن ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، بحث الاتفاق المحتمل بشأن البرنامج النووي الإيراني مع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال اجتماع اليوم الثلاثاء في الدوحة، حسبما ذكر موقع "أكسيوس" Axios، نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض، وفق ما أفاد موقع "العربية نت".

ويخطط ويتكوف وكوشنر لعقد اجتماعات مع ممثلين آخرين للقيادة القطرية. وسيجري الوفدان الأميركي والإيراني يوم غد الأربعاء مفاوضات منفصلة مع وسطاء من قطر وباكستان.

ويأتي اجتماع اليوم في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وعودة مضيقُ هرمز إلى واجهة المشهد الإقليمي والدولي، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية ومستقبل المفاوضات النووية.

ورغم وجود مهلة تمتد لستين يوماً لتنفيذ مذكرة التفاهم، فإن تبادل الاتهامات بين الطرفين بخرق الاتفاق يُهدد بإعاقة مسار التهدئة ويعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد.

وتوقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن يكون الاجتماع المرتقب اليوم بين الجانبين الأميركي والإيراني في الدوحة مهماً، وقال: "سيعرف الجميع ذلك لاحقاً"، على حد تعبيره.

وكان ترامب أعلن أن إيران هي من طلبت عقد الاجتماع، مؤكداً أن الوفد الأميركي يستعد للمغادرة إلى قطر. وبحسب البيت الأبيض، يترأس الوفد الأميركي المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

بدوره، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في تغريدة له على منصة "إكس"، أن إيران ستفي بالتزاماتها وفق مذكرة التفاهم، شريطة التزام الولايات المتحدة بها.

واعتبر بزشكيان أن نهج إيران في مواجهة الخطابات التصعيدية والتهديدات، يرتكز على العقلانية، والدفاع الحاسم عند التنفيذ، على حد قوله.

إيران كانت نفت وجود خطط لعقد محادثات مع الأميركيين على مستوى الفرق التقنية، مؤكدة في الوقت ذاته على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي أن وفداً متخصصاً سيتوجه إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع بهدف متابعة تنفيذ الالتزامات بموجب مذكرة التفاهم.

كما تصر إيران على فرض مسارات تحددها هي في مضيق هرمز، بعد الانسيابية التي شهدها المسار الجنوبي الذي حددته واشنطن بمحاذاة السواحل العمانية.

وفي هذا السياق، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي من أن بلاده عرقلت، وستعرقل حركة السفن في مضيق هرمز التي لا تلتزم بالمسارات التي حددتها طهران.

وأضاف أن إيران أبلغت الجانب العُماني بضرورة إعادة تحديد ممرات العبور في المضيق، على أن تُعقد محادثات فنية مشتركة إيرانية عمانية -وفق كاظم أبادي- لوضع ترتيبات ثنائية بشأن هذه المسارات الجديدة.