
الشبيبة
فرصة للتدريس والدراسة في أمريكا.. إطلاق برنامج مساعد تدريس اللغة الأجنبية بفولبرايت
دعم تعليمي وثقافي.. تفاصيل المنح المتاحة للمعلمين العمانيين عبر برنامج فولبرايت
موعد نهائي أغسطس المقبل لاستقبال طلبات المعلمين العمانيين الراغبين بالابتعاث للولايات المتحدة
أعلنت السفارة الأمريكية بمسقط عن فتح باب القبول لبرنامج فولبرايت لمساعد تدريس اللغات الأجنبية للعام الأكاديمي 2027-2028، مستهدفة المعلمين العمانيين في بدايات مسيرتهم المهنية الراغبين في تمثيل سلطنة عمان أكاديميا وثقافيا داخل الحرم الجامعي الأمريكي.
وقالت السفارة الأمريكية بمسقط إن باب التقديم مفتوح حاليا أمام المعلمين العمانيين في المراحل المبكرة من مسيرتهم المهنية للمشاركة في برنامج فولبرايت لمساعد تدريس اللغات الأجنبية للعام الدراسي 2027-2028، والذي يهدف إلى إتاحة الفرصة لهم للتدريس والتعلم وتمثيل سلطنة عمان في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف بيان السفارة الأمريكية أن المشاركين العمانيين المختارين سيقضون تسعة أشهر في إحدى الكليات أو الجامعات الأمريكية، حيث سيشاركون في دعم تدريس اللغة العربية وأخذ مقررات دراسية متخصصة، فضلا عن مشاركة الثقافة العمانية مع الطلاب والمجتمعات الأمريكية لتعزيز التبادل الثقافي والفهم المتبادل بين البلدين.
وأشارت إلى أن البرنامج يوفر حزمة شاملة من المزايا تشمل راتبا شهريا وتغطية صحية وحوادث ودعما للسفر وإعفاء من الرسوم الدراسية للمقررات المطلوبة، مؤكدة أن الموعد النهائي لتقديم الطلبات هو الخامس عشر من أغسطس 2026 عند الساعة الحادية عشرة وتسع وخمسين دقيقة مساء بتوقيت مسقط، داعية المهتمين إلى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للتقديم أو التواصل عبر البريد الإلكتروني المخصص للاستفسارات.
ويُعد برنامج فولبرايت لمساعد تدريس اللغات الأجنبية واحدا من أبرز برامج التبادل التعليمي والثقافي التي تدعمها الحكومة الأمريكية منذ عقود، ويهدف بشكل أساسي إلى تعزيز تدريس اللغات الأجنبية في المؤسسات التعليمية الأمريكية من خلال استقدام معلمين مؤهلين من دول مختلفة حول العالم.
وفي السياق العماني، يحظى هذا البرنامج بأهمية استراتيجية متزايدة تتماشى مع رؤية عمان 2040 التي تولي تطوير رأس المال البشري والتعليم العالي أولوية قصوى، إذ يسهم البرنامج في صقل مهارات المعلمين العمانيين وتعريضهم لمنظومات تعليمية متقدمة، وفي الوقت ذاته يعمل كجسر ثقافي يعكس صورة حضارية عن السلطنة في الأوساط الأكاديمية الأمريكية.
وقد أسهمت الدفعة السابقة من المشاركين العمانيين في إثراء المناهج الدراسية الأمريكية باللغويات العربية والآداب العمانية، مما عزز مكانة السلطنة كشريك تعليمي وثقافي فاعل على الساحة الدولية.