
الشبيبة - وكالات
وسط ترقب لمصير المفاوضات المرتقبة بين إيران وأميركا بعد احتجاز القوات الأميركية سفينة إيرانية، جدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التأكيد على أن الحرب ليست في صالح أحد.
وقال بزشكيان في تصريحات، اليوم الاثنين، إنه ينبغي اتباع جميع السبل العقلانية والدبلوماسية لخفض التوتر مع الولايات المتحدة.
لكنه أكد في الوقت نفسه أن اليقظة وعدم الثقة في التعامل مع واشنطن "ضرورة لا تقبل النقاش". وأردف: "عدم الثقة بالعدو واليقظة في التعامل ضرورة لا يمكن تجاهلها"، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.
قرب انتهاء الهدنة
أتت تلك التصريحات فيما من المقرر أن تنتهي في 22 أبريل الحالي هدنة استمرت أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة.
فيما من المتوقع أن يصل ممثلون عن الولايات المتحدة إلى إسلام آباد، اليوم الاثنين، لإجراء مفاوضات مع الجانب الإيراني، بينما لم تعلن طهران بعد ما إذا كانت سترسل وفداً إلى هناك.
إلا أن مصادر باكستانية مطلعة كانت أكدت أن المفاوضين الإيرانيين سيصلون، غداً الثلاثاء، إلى إسلام آباد، التي استقبلت، الأسبوع الماضي، جولة أولى مطولة من المحادثات الأميركية الإيرانية المباشرة، دون التوصل لاتفاق.
تلويح بالدمار
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد، أمس الأحد، أن هذه الفرصة الأخيرة أمام طهران، وحثها على قبول "العرض الأميركي" الذي وصفه بالعادل والمعقول، فيما لوح بتدمير إيران وكافة الجسور فيها ومحطات الكهرباء إن لم تتوصل لاتفاق.
لكنه أعرب في الوقت عينه عن تفاؤله في التوصل لاتفاق سلام بين البلدين، وأكد أن وفداً أميركياً يرأسه مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنير سيتوجهان، مساء اليوم، إلى إسلام آباد، حيث من المرتقب أن تعقد جولة محادثات ثانية بين الجانبين الأميركي والإيراني.