
وكالات
نقلت وسائل إعلام كورية شمالية رسمية، الثلاثاء، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حضر اختبارات لإطلاق صواريخ كروز وصواريخ مضادة للسفن من مدمّرة تابعة لقواته البحرية.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن الصواريخ اتبعت "المسارات المحددة لها في السماء فوق البحر الغربي لكوريا، وأصابت أهدافها بدقة عالية".
وأُجريت الاختبارات من المدمّرة "تشوي هون"، وهي واحدة من مدمرتين كوريتين شماليتين دخلتا الخدمة العام الماضي، بحسب "فرانس برس".
وأضافت الوكالة أن كيم جونغ أون "أعرب عن رضاه الكبير عن تعزيز القدرة الاستراتيجية لقواتنا المسلحة".
ويرى عدد من المحللين أن إطلاق الصواريخ يهدف إلى توجيه رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن أي صراع محتمل مع كوريا الشمالية سيكون مختلفًا تمامًا عن الحرب الحالية في الشرق الأوسط.
وقال ليم إيول تشول من معهد دراسات الشرق الأقصى في جامعة كيونغنام في كوريا الجنوبية إن هذه الاختبارات "رسالة مباشرة إلى واشنطن تشير إلى أن كوريا الشمالية قادرة على شل أسطول من السفن وحاملات الطائرات الأمريكية بفاعلية".
وأضاف: "هناك اختلاف مهم عن إيران، إذ إن صواريخ كروز المضادة للسفن مصممة لحمل رؤوس نووية تكتيكية".
واستنادًا إلى صور أقمار صناعية، قال النائب الكوري الجنوبي يو يونغ وون هذا الشهر إن كوريا الشمالية تُسرّع عملية تحديث قواتها البحرية بمساعدة عسكرية من روسيا.
ويقول خبراء إن كوريا الشمالية أرسلت جنودًا ومعدات لدعم روسيا في أوكرانيا مقابل دعم تكنولوجي وعسكري.