
طهران - وكالات
دعت إيران، العالم للاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، وذلك بعد أن شنت قواتها هجمات على سفن تجارية في الخليج.
وقال إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم "مقر خاتم الأنبياء" العسكري في طهران، في تصريحات موجهة إلى الولايات المتحدة: "استعدوا لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار، لأن سعر النفط يعتمد على الأمن الإقليمي الذي زعزعتم استقراره".
وبعد استهداف بنك إيراني في طهران، قال ذو الفقاري إن إيران سترد بهجمات على بنوك تتعامل مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، مضيفاً أن على السكان الابتعاد ألف متر عن البنوك.
وارتفعت أسعار النفط، التي قفزت، في وقت سابق من الأسبوع، إلى ما يقارب 120 دولاراً للبرميل، قبل أن تستقر عند نحو 90 دولاراً، بنحو 5%، الأربعاء.
جاء ذلك الارتفاع وسط مخاوف متجددة إزاء اضطراب الإمدادات بينما انخفضت مؤشرات الأسهم الرئيسية في "وول ستريت"، بحسب "رويترز".
وحتى الآن لا تظهر مؤشرات تهدئة على الأرض، في حرب إسرائيل وأمريكا ضد إيران، كما لا توجد بوادر على أن السفن يمكنها الإبحار عبر مضيق هرمز.
وكان يمر من مضيق هرمز نحو 20% من النفط في العالم، قبل أن تغلقه إيران وتستهدف السفن التي تحاول المرور عبره، فيما قال متحدث عسكري إيراني إن المضيق "بلا شك" تحت سيطرة إيران.
واتفقت دول مجموعة السبع، الأربعاء، على دراسة خيار توفير حراسة للسفن حتى تتمكن من الإبحار بحرية في الخليج.
وقال ترامب إنه ينبغي للسفن أن تعبر مضيق هرمز، لكن مصادر ذكرت أن إيران زرعت نحو 12 لغماً في المضيق، مما زاد الحصار تعقيداً.
وحث الجيش الأمريكي الإيرانيين على الابتعاد عن الموانئ التي تضم منشآت بحرية، ما دفع الجيش الإيراني إلى إصدار تحذير مفاده أنه في حال تهديد هذه الموانئ، فإن المراكز الاقتصادية والتجارية في المنطقة ستكون "أهدافا مشروعة".
ومع ارتفاع أسعار الوقود في بعض الدول وتراجع التأييد للحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب في استطلاعات الرأي قبل انتخابات التجديد النصفي، صارت أسعار النفط عاملا حاسما في حسابات الحرب.