
طهران - وكالات
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كبير المفاوضين في الملف النووي، كاظم غريب آبادي، أن الشرط الأول لوقف إطلاق النار يتمثل في ضمان عدم تكرار أي هجمات أو اعتداءات على إيران.
وقال آبادي، للتلفزيون الإيراني، اليوم الاثنين، إن "عددًا من الدول، بينها الصين وروسيا وفرنسا، أجرت اتصالات مع طهران لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل التطورات العسكرية الجارية".
وأوضح أن إيران دخلت مسار المفاوضات استجابة لطلب من الولايات المتحدة وبناءً على مطالب بعض الدول المجاورة، مشيرًا إلى أن طهران تعاملت مع هذه الخطوة بحذر نظرًا إلى التجارب السابقة.
وأضاف أن الحكومة الإيرانية أبلغت الأجهزة الأمنية والعسكرية بضرورة الاستعداد الكامل، تحسبًا لأي تطورات محتملة، في ظل استمرار التوترات في المنطقة.