
الشبيبة - العمانية
أعلنت بكين الخميس، نيتها إرسال مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط من أجل الوساطة وإنهاء الحرب بين إسرائيل وأميركا من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي دخلت يومها السادس.
فقد ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن الوزير وانغ يي أبلغ نظيريه السعودي والإماراتي بأن بكين سترسل مبعوثا خاصا إلى الشرق الأوسط للتوسط، مشددا على أن توسع الحرب مع إيران ليس في مصلحة أحد.
كما نقلت الوزارة عن وانغ قوله، خلال اتصال هاتفي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، إن الصين تقدر ضبط النفس الذي أبدته الرياض وإصرارها على حل الخلافات بالوسائل السلمية.
ودعا أيضا إلى حماية سلامة خطوط الملاحة البحرية.
جاء التصريح الصيني بعدما اعتبر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الأربعاء، أن الصين وروسيا "ليستا عاملا مؤثرا" في الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
وردا على سؤال في مؤتمر صحافي حول رسالته إلى حلفاء إيران، وتحديدا روسيا والصين اللتين دعتا إلى إنهاء الأعمال العدائية، أجاب وزير الدفاع بأنه ليس لديه رسالة لهما.
أيضا قال: "إنهما ليستا عاملا مؤثرا هنا، ومشكلتنا ليست معهما، بل مع طموحات إيران النووية".
لا بوادر لحل
يذكر أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان رأى الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدخل شعب بلاده في "حرب ظالمة" مع إيران، نتيجة "اندفاعات" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
جاء هذا بعدما أعلن محمد مخبر، مستشار المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي الأربعاء، أن بلاده لا تنوي التفاوض مع الولايات المتحدة، وأنها مستعدة لحرب طويلة.
وكان مسؤول أميركي كان ذكر أن الإيرانيين أرسلوا خلال الأيام الأخيرة رسائل إلى الولايات المتحدة لكنهم لم يتلقوا أي رد، وفقا لموقع "أكسيوس".
كما ذكر مصدران للموقع ذاته، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من البيت الأبيض توضيحات في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن علم أن مسؤولي إدارة ترامب ربما يتواصلون مع مسؤولين في إيران.
ورأى التقرير أن تواصل نتنياهو يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية قلقة بشأن سيناريو تسعى فيه الولايات المتحدة إلى وقف إطلاق النار قبل تحقيق جميع أهداف إسرائيل.
يأتي هذا بينما تدخلت الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران يومها السادس، دون أي بوادر لحل قريب.