
طهران - وكالات
مستشار قائد الحرس الثوري: مضيق هرمز أُغلق وسنستهدف أي سفينة تحاول المرور، وسنمنع تصدير النفط من المنطقة.
أعلن مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد إبراهيم جباري، مساء الإثنين، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الناقلات بشكل كامل، مهدداً باستهداف أي سفينة تحاول العبور.
وقال جباري في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية إن "مضيق هرمز أُغلق وسنستهدف أي سفينة تحاول المرور، وسنمنع تصدير النفط من المنطقة"، في تصعيد غير مسبوق ينذر بتداعيات واسعة على أسواق الطاقة العالمية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة نفط تدعى "أثينا نوفا"، بمسيرتين أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.
ويوم أمس الأحد، أعلن الحرس الثوري، استهداف ثلاث ناقلات نفط تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في الخليج العربي ومضيق هرمز، مشيراً إلى أن الناقلات الثلاث اشتعلت فيها النيران.
كما أفاد التلفزيون الإيراني بإغراق ناقلة نفط أثناء محاولتها عبور المضيق، في حين تحدثت وكالات أنباء عن تضرر ناقلتين جراء الهجمات.
وتوقفت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، بسبب التصعيد، وأشارت تقارير إلى تكدس مئات السفن على جانبي المضيق، في ظل ارتفاع حاد بتكاليف التأمين البحري وتعليق عدد من شركات الشحن عبورها للممر الحيوي.
ويُعد مضيق هرمز شرياناً استراتيجياً يمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي اليومي من النفط، بما يقارب 20 مليون برميل، معظمها من السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران، وتتجه نسبة كبيرة منها إلى أسواق آسيا، لا سيما الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية.
ووفق بيانات شركة "كيبلر" لتحليل حركة الشحن، عبرت 18 ناقلة تحمل 21.6 مليون برميل يوم السبت، قبل أن ينخفض العدد إلى ثلاث ناقلات فقط الأحد بحمولة 2.8 مليون برميل، ما يعكس تراجعاً حاداً في الصادرات عبر المضيق.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد عسكري واسع، إذ تشن الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضربات على أهداف داخل إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات على "إسرائيل"، وقواعد ومواقع وموانئ في منطقة الخليج.