941 مليون ريال عُماني أرباح أوكيو للاستكشاف والإنتاج

مؤشر الاثنين ٠٢/مارس/٢٠٢٦ ١٢:٢٦ م
941 مليون ريال عُماني أرباح أوكيو للاستكشاف والإنتاج

الشبيبة - العمانية 

 أعلنت أوكيو للاستكشاف والإنتاج عن نتائجها المالية المدققة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025. حيث بلغت الإيرادات مبلغًا وقدره 1.2 مليار ريال عُماني ليصل إجمالي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 941 مليون ريال عُماني بهامش 81 بالمائة.

وسجّلت التدفقات المالية المعدّلة من العمليات نموًا بنسبة 7.5 بالمائة لتصل إلى 540.5 مليون ريال عُماني وبلغت نسبة العائد على رأس المال المشغّل 51 بالمائة.

وبلغ إجمالي توزيعات الأرباح للمساهمين 275 مليون ريال عُماني كأرباح نقدية وتم شراء 27.5 مليون سهم ضمن برنامج إعادة شراء الأسهم لتعزيز عوائد المساهمين.

واقترح توزيع الأرباح عن الربع الرابع لعام 2025 بقيمة 7.23 بيسة للسهم الواحد كعائد نقدي، والذي سيتم الموافقة عليه خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي.

وأوضح محمود بن عبدالله الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج أن النتائج التي حققتها الشركة في عام 2025 تعكس قدرة أوكيو للاستكشاف والإنتاج على تنفيذ الأعمال بانضباط وفعالية في ظل الظروف المتغيرة وتقلبات الأسواق، مشيرًا إلى أن الشركة حققت نموًا بارزًا في مبيعات النفط والمكثفات، على الرغم من انخفاض أسعار النفط بنسبة 12.5 بالمائة حيث أسهم الأداء التشغيلي والإنتاجي للشركة في تحقيق عوائد كبيرة على رأس المال المستخدم بنسبة تجاوزت الـ 50 بالمائة .

وأضاف أنه فيما يتعلق بالأداء التشغيلي، فقد حققت أوكيو للاستكشاف والإنتاج تقدمًا ملحوظًا في تنمية محفظتها للأصول عالية الجودة. ففي منطقة الامتياز 60، قدّمت أوكيو للاستكشاف والإنتاج أداءً استراتيجيًّا مهمًّا في مشروع توسعة محطة "بساط ج" ، حيث ارتفعت السعة الإنتاجية لمعالجة النفط إلى,95 ألف برميل نفط يوميًّا، بالإضافة إلى معالجة المياه بسعة تتجاوز 800 ألف برميل يوميًّا.

وأشار إلى أنه تم إنشاء محطة كهرباء بساط التي تم ربطها بالشبكة الحكومية، لتعزيز قدرات الإمداد الكهربائي وخفض التكاليف التشغيلية وتقليل الانبعاثات الكربونية. كما أن العمل مازال مستمرًا في مشروع "مرسى" لتزويد السفن بالغاز الطبيعي المسال وأحرزنا تقدمًا جيدًا حيث بلغت نسبة اكتمال المشروع أكثر من 39 بالمائة مع نهاية شهر ديسمبر 2025.

وأوضح أن الشركة وقّعت عددًا من اتفاقيات بيع الغاز طويلة الأمد لمنطقتي امتياز تابعتين للشركة، وهما منطقة الامتياز 65 و10، لتعزيز عمليات تشغيل مشروع مرسى للغاز الطبيعي المسال، كما استطاعت الشركة تأمين أربع اتفاقيات استكشاف ومشاركة إنتاج جديدة وأخرى تم تعديلها.

وقال إن هذه الاتفاقيات تعد خطوة أساسية في تحقيق رؤية الشركة وقد تضمنت اتفاقيات الاستكشاف ومشاركة الإنتاج تمديد حقوق الاستكشاف لمنطقتي الامتياز 48 و47، وشراكة جديدة مع شركة "جينل للطاقة" في منطقة الامتياز 54، وتمديد اتفاقية الاستكشاف ومشاركة إنتاج منطقة الامتياز 54 مع وضع شروط مالية محسنة حتى عام 2050."

وحول توزيعات الأرباح أشار إلى أن أوكيو للاستكشاف والإنتاج نجحت في تحقيق عوائد عالية لمساهميها خلال السنة المالية 2025. حيث وزّعت أرباحًا بلغت حوالي 275 مليون ريال عُماني، بالإضافة إلى توزيعات الأرباح المرتبطة بالأداء خلال العام نفسه .

وأوضح محمود الهاشمي أن شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج تسعى لتوسعة ونمو أعمالها، وبناء شركة عالمية تتربع أعلى هرم قطاع الطاقة، كما تسعى لتعزيز التقدم المستدام وإمداد طاقة ذات قيمة مستدامة، وانبعاثات كربونية أقل، وتعمل حاليًّا على تطوير استراتيجية نمو أوكيو للاستكشاف والإنتاج لرفع الطاقة الإنتاجية إلى ما يقارب 300 ألف برميل نفط مكافىء يوميًّا بحلول عام 2030.

يذكر أن استراتيجية النمو هذه سيتم تمويلها عبر التدفقات النقدية الداخلية لأوكيو للاستكشاف والإنتاج وأيضًا عبر ديون إضافية جديدة والمحافظة على مستوى دين منخفض أقل من 1.5 ضعف قبل احتساب الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك وسيعود هذا النمو بالفائدة على أوكيو للاستكشاف والإنتاج ومساهميها أيضًا، خصوصًا مع توقعات مستقبلية لتوزيعات أرباح المساهمين تتراوح ما بين 25 – 35 بالمائة من إجمالي التدفقات المالية الناتجة عن أعمالنا التشغيلية.

في الجانب التشغيلي حققت الشركة معدل إنتاج بلغ 224 ألف برميل نفط مكافئ يوميِّا (النفط والمكثفات 54 بالمائة؛ الغاز 46بالمائة). وإنجاز مشروعين رئيسين بنجاح وهما: مشروع توسعة محطة بساط ج في منطقة الامتياز 60 لمعالجة النفط، حيث ارتفع إجمالي سعة معالجة النفط الخام إلى 95 ألف برميل نفط يوميًّا، بالإضافة إلى معالجة أكثر من 800 ألف برميل مياه يوميًّا. فيما يتمثل المشروع الثاني في تشغيل محطة كهرباء بساط والتي تم ربطها بالشبكة الحكومية لتوفير طاقة مستدامة، وأسهم إنشاء هذه المحطة في خفض التكاليف التشغيلية والتقليل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.