ميثاق العمل الوطني خارطة طريق لمملكة البحرين في كافة المجالات ترجمتها رؤية 2030

الحدث الأحد ١٥/فبراير/٢٠٢٦ ١١:١١ ص
ميثاق العمل الوطني خارطة طريق لمملكة البحرين في كافة المجالات ترجمتها رؤية 2030

في الذكرى الـ 25 للميثاق .. سفير مملكة البحرين: جلالة الملك المعظم أرسى قواعد نهضة متجددة في كافة المجالات باطلاق ميثاق العمل الوطني.

ميثاق العمل الوطني هو اللبنة الأساسية للرؤية الاقتصادية للمملكة 2030م.

ميثاق العمل الوطني انطلاقة عهد جديد من الإصلاحات الدستورية، والتشريعية، والإنجازات الاقتصادية، والاجتماعية.

مسقط - ش

رفع سعادة السفير الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ، حفظه الله، وإلى الشعب البحريني الوفي، أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون، لإقرار ميثاق العمل الوطني والذي يمثل انطلاقة عهد جديد من الإصلاحات الدستورية، والتشريعية، والإنجازات الاقتصادية،والاجتماعية.

وأكد السفير الكعبي، في تصريح صحفي، أن ذكرى إقرار ميثاق العمل الوطني، هي تجديد للولاء والعهد لجلالة الملك، والانتماء للوطن، وللثقة بين القيادة والشعب، مُشدداً على إرساء جلالة الملك المعظم لقواعد نهضة متجددة في كافة المجالات عن طريق إطلاق ميثاق العمل الوطني.

وأشار سعادته إلى أن ميثاق العمل الوطني،والذي يُحتفل به في الرابع عشر من شهر فبرايرمن كل عام، يُمثل خارطة طريق لمستقبل البحرينالسياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، كما أنهُ يُشكل ترجمة حقيقية لإرادة قوية في التغيير، والتطوير، والنماء، وفكر ثاقب، ونظرة مستقبلية من القائد الحكيم جلالة الملك المعظم، وبدعم من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله ورعاهما، مشدداً علىأن ميثاق العمل الوطني هو اللبنة الأساسية للرؤية الاقتصادية للمملكة 2030م، بكل ما تضمه من خطط ومبادرات في كافة المجالات.

وأوضح سعادته أن الميثاق يُعد وثيقة متكاملة للإصلاح والتحديث في جميع المجالات، وبلـورة للمـشروع الإصلاحـي لحضرة صاحـب الجلالة ملك البلاد المعظم "حفظه الله ورعاه" والـذي تعهـد جلالتـه بتنفيـذه منـذ توليه لمقاليـد الحكـم في 6 مارس 1999م.

وقال سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان: إن هذه المناسبة الوطنية المجيدة، نستذكر خلالها قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم "حفظه الله ورعاه" للمسيرة التنموية الوطنية بحكمة بالغة، ورؤية ثاقبة استشرافية للمستقبل، أعادت صياغة الواقع السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي لمملكة البحرين، وحققت الريادة للمملكة في عملية الإصلاحات الشاملة التي أفرزتها بنود ميثاق العمل الوطني على النحو الذي حقق لها التميز على الصعيدين الإقليمي، والعالمي، كما تستذكر مملكة البحرين بكل فخر وتقدير المشاركة الشعبية التاريخية النابعة من روح المواطنة الحقة في التصويت على ميثاق العمل الوطني بموافقة المواطنين عليه بنسبة 98.4% عن طر يق اجراء استفتاء تاريخي عام 2001 تجاوباً مع المبادرة الملكية السامية، لتظل هذه الذكرى حاضرة عبر الأجيال وعلى مدى السنين. كما أكد جلالة الملك المعظم بأن ميثاق العمل الوطني يُشكل صفحة مضيئة في تاريخنا الحديث ومعلماً بارزاً، لانطلاقالبحرين نحو آفاق النهوض والتقدم، وإيذاناً ببدء عهد الإصلاح والتطوير بما يكفل مسيرة النهضة الشاملة وتحقيق الحياة الكريمة الآمنة المزدهرة، وتعزيز دور المؤسسات التشريعية في ظل سيادة القانون.

وأشار السفير الكعبي إلى أنه على مدى خمس وعشرون عاماً من إقرار ميثاق العمل الوطني، شهدت المملكة طفرة في الانجازات بكافة المجالات ومن بينها الحفاظ على المكتسبات الاقتصادية للميثاق الوطني في إطار التوجيهات الملكية السامية وحرص الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على تعزيز الحرية الاقتصادية، وجذب الاستثمارات الخاصة والأجنبية، بالتوافق مع الرؤية الاقتصادية 2030 بمبادئها الثلاث المتمثلة في الاستدامة، والعدالة، والتنافسية. وتشريعاتها المعززة لأنشطة الشركات التجارية، والخصخصة،والاتصالات، والمعاملات الإلكترونية، ومصرف البحرين المركزي، وبورصة البحرين، وتنظيم القطاع العقاري، والرقابة المالية والإدارية، وتعزيز التنمية الحضرية المستدامة للارتقاء بالبيئة وزيادة الرقعة الخضراء، والمحافظة على التنوع البيولوجي بمتابعة من المجلس الأعلى للبيئة.

وتابع: كما اكتسبت مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم مكانة مرموقة عالمياً في تعزيز الحقوق والحريات الدينية، والتعايش بين الأديان والمذاهب والحضارات والثقافات، وحرصها على ترسيخ التكامل بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ونصرتها للحقوق والقضايا العربية والإسلامية، ومبادراتها الرائدة بإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وتدشين إعلان مملكة البحرين كوثيقة عالمية لتعزيز التسامح والحريات الدينية، وكرسي الملك حمد لدراسات الحوار والسلام ‏والتعايش بين الأديان في جامعة لاسابينزا الإيطالية، ودورها من خلال المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مساعدة الشعوب المنكوبة، ودعمها للجهود الدولية في محاربة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، في إطار اعتزازها بدور قوة دفاع البحرين، وقوات الأمن العام والحرس الوطني، باعتبارها ركيزة أساسية لأمن الوطن واستقراره وتقدمه.

وزاد: تتميز مسيرة العطاء والإنجاز الوطني في مملكة البحرين بتنوعها وشمول أهدافها، وحققت المملكة نجاحات مشهودة بفضل الرؤية السامية والتوجيهات الحكيمة من لدن حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم ومؤازرة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وتكاتف عطاء أبناء شعب المملكة الكرام، لتضرب مملكة البحرين بذلك مثالاً رائعاً في قوة الإرادة الوطنية والتصميم على بلوغ آفاق الإنجاز ارتكازاً على ما يتمتع به شعبها من حب للوطن يجسد أعلى درجات الولاء والانتماء.

وعلى الصعيد السياسي شدد سعادة السفير الكعبي على أن مملكة البحرين تنتهج سياسة خارجية رصينة أرسى قواعدها حضرة صاحب الجلالة ملك المعظم، حفظه الله ورعاه، انطلاقاً من ميثاق العمل الوطني والمشروع الإصلاحي لجلالته، تعتمد على حزمة من المحددات والثوابتوالركائز القائمة على تعزيز ودعم علاقاتها بالدول الشقيقة والصديقة، واحترام سيادات الدول وعدم التدخل في شؤونها، وتأكيد دورها في دعم السلم والأمن الإقليمي والدولي ماجعل دبلوماسيتها متميزة.

وقال سعادته: أنه في ظل الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم أيده الله، حققت الدبلوماسية البحرينية خلال العام 2025م العديد من الإنجازات المشرفة، وفي مقدمتها تشرف البرلمان العربي بتسليم جلالة الملك المعظم "وسام القائد"، والذي يعد أعلى وأرفع الأوسمة التكريمية والتقديرية التي يمنحها البرلمان العربي لقادة الدول العربية، وذلك تقديراً وعرفاناً لجهود جلالته الرائدة في خدمة القضايا العربية ومساعيه الخيرة في دعم العمل العربي المشترك.

وتابع: كما شهد العام 2025 أيضاً ترؤس جلالة الملك المعظم مع أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة لأعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة (قمة فلسطين)، كما استضافت مملكة البحرين خلال شهر ديسمبر 2025م، أعمال الدورة السادسة والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك في سياق التزام المملكة بثوابت سياستها الداعمة والمساندة لمسيرة التعاون الخليجي المشترك، وحرص جلالة الملك المعظم على تعزيز منظومة الترابط، والتعاون، والتنسيق، والتكامل بين دول مجلس التعاون، بما يخدم ويرسخ دعائم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

وزاد: كما كانت مملكة البحرين خلال العام 2025م أيضاً مركزاً محورياً في استضافة وتنظيم المؤتمرات، والمنتديات الدولية التي تناقش تعزيز التعاون الدولي ودعم جهود الأمن، والسلام،والاستقرار، والتسامح، والتعايش، ومن بينها المنتدى الحادي والعشرين للأمن الإقليمي "حوار المنامة 2025"، واستضافة البحرين لـ"مؤتمر الحوار الإسلامي-الإسلامي"، تحت شعار "أمة واحدة ومصير مشترك" برعاية كريمة من جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، ومشاركة أكثر من 400 شخصية من كبار العلماء والقيادات والمرجعيات الإسلامية، والمفكرين، والمثقفين،والمهتمين من مختلف المؤسسات الإسلامية حول العالم.

وأشار سعادة السفير إلى أنه من أبرز الإنجازات الدبلوماسية في العام 2025 كان فوز مملكة البحرين بالعضوية غير الدائمة بمجلس الأمن الدولي للفترة من (2026-2027)، بعدد أصوات بلغت نحو 186 صوتًا من بين نحو 187 صوتًا، بما نسبته 99.5% من الأصوات، إضافة إلى فوز المملكة برئاسة المجموعة العربية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، خلال الدورة الممتدة من يناير إلى ديسمبر 2026م. وكذلك أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار تقدمت به مملكة البحرين، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، بشأن اعتماد 28 يناير من كل عام يوماً دولياً للتعايش السلمي، وذلك بناءً على مبادرة من مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، في إنجاز دولي يعكس ما يحظى به جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه من مكانة عالمية رفيعة، وتقدير على كافة المستويات الدولية وميادين العمل الإنساني.

أما على الصعيد الاقتصادي، أوضح سعادة سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان قائلا: شكّل أداء القطاع الاقتصادي في العام 2025 عنصراً مهماًومؤثراً في دفع مسيرة التنمية المستدامة في مملكة البحرين، لافتاً إلى أنه من أبرز الإنجازات في هذا السياق، فقد أظهرت نتائج التقرير الاقتصادي الفصلي لمملكة البحرين للربع الأول من العام 2025 التي نشرتها وزارة المالية والاقتصاد الوطني من أن الناتج المحلي الإجمالي سجل نمواً بنسبة 2.5% خلال الربع الثاني من عام 2025، مدفوعاًبنمو الأنشطة غير النفطية بنسبة 3.5%. 

واعتبر سعادته أن تدشين "محكمة البحرين التجارية الدولية" في نوفمبر من العام 2025م، قيمة مضافة، وخطوة مهمة تجسد حرص المملكةعلى تطوير المنظومة العدلية، وترسيخ مكانتها كمركزٍ دولي لحل النزاعات التجارية العابرة للحدود، ومساندة مجتمع الأعمال العالمي، وحفظ الحقوق والحريات، ومصالح الأفراد والمؤسّسات،مضيفاً "وتصدّرت مملكة البحرين الدول العربية في الالتزام بالقانون والنظام، وذلك وفقاً لنتائج تقرير غالوب العالمي للسلامة لعام 2025، وتحقيقها أعلى تحسن من ضمن دول شمال أفريقيا وغرب آسيا، حيث تحسن أداء مملكة البحرين بواقع 10 مراكز في مؤشر الابتكار العالمي 2025 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية".

ولفت سعادة السفير الكعبي إلى أن مملكة البحرين تبوأت المرتبة الخامسة عالمياً في مؤشر أداء "غرينفيلد" للاستثمارات الأجنبية المباشرة 2025، وأيضاً في مؤشر المهارات المالية وفقاًلتصنيف المواهب العالمية 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية.

كما تصدرت مملكة البحرين قائمة أكثر الوجهات تنافسية في الخليج العربي من حيث تكلفة تشغيل شركات الخدمات المالية التي تدير مراكز تقنية، وذلك بحسب تقرير "كلفة ممارسة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي" لقطاع الخدمات المالية الصادر عن مكتب "إيرنست أند يونغ" في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي أشار إلى أن تلك الكلفة تقل في البحرين بنسبة تصل إلى 48%.

وبين سعادة سفير البحرين لدى سلطنة عمان أن بلاده تحرص على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وإدماج أجندة 2030 الدولية في خططها التنموية، ومن خلال دستور مملكة البحرين وميثاق العمل الوطني فقد رسخت مملكة البحرين مفاهيم التنمية المستدامة على الأصعدة الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، كما رسمت رؤية البحرين الاقتصادية 2030 ملامح واضحة للتطوير والنمو الاقتصادي بما يعكس جهود المملكة وحرصها على بناء حياةٍ أفضل لكافة أفرادها، كما جعلت من الاستدامة محور من محاورها الثلاث.

وتابع: كما قامت المملكة بجهود حثيثة لتسريع وتيرة تحقيق الأهداف مع الاستمرار في غرس مفهوم الاستدامة في جميع خطط وإستراتيجيات عمل الحكومة، حيث تم إعتماد برنامج الحكومة (2023-2026) بعنوان "من التعافي إلى النمو المستدام"، والذي يحمل في طياته مجموعة من الخطط والمشروعات والبرامج التي تصب في صميم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما تم إطلاق خطة التعافي الاقتصادي في عام 2021 لتوجيه المملكة إلى آفاق اقتصادية متطورة ومستدامة، بالإضافة إلى إنشاء أول وزارة للتنمية المستدامة في المنطقة.

وأشار سعادة السفير إلى أن البحرين تتميز بمؤسساتها الرائدة لصون وتعزيز الحقوق والحريات العامة ومنها المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان، والأمانة العامة للتظلمات ومفوضية حقوق السجناء والمحتجزين، ومعهد البحرين للتنمية السياسية في نشر الثقافة الحقوقية والسياسية، ودور مؤسسات المجتمع المدني ممثلة في 644 جمعية أهلية وحقوقية و16 جمعية سياسية.

وقال سعادته: تنوعت مسيرة النجاحات الوطنية لتشمل قطاع الاتصالات وعلوم الفضاء، حيث شكّل إطلاق القمر الصناعي "المنذر" حدثًا بارزًا عام 2025 وإعلانًا رسميًا لدخول مملكة البحرين إلى عالم الفضاء، حيث يُعد "المنذر" أول قمر صناعي بحريني يتم تصميمه وتطويره في مملكة البحرين، ويهدف إلى توطين تقنيات الأقمار الصناعية وتعزيز القدرات الوطنية في مجال الفضاء.

وعلى الصعيد الإعلامي، أكد سعادة سفير البحرين لدى سلطنة عمان أن إقرار مجلس الشورى ،يوم 26 اكتوبر من العام 2025م، تعديلات قانون الصحافة والطباعة والنشر بالإجماع، يمثل خطوة مهمة تؤكد القيمة الدستورية لحرية الرأي والتعبير في مملكة البحرين، وتؤكد استمرار مسيرة التطوير التشريعي لتعزيز المكانة الرفيعة للإعلام الوطني بمختلف وسائله، مشدداً أن هذه التعديلات تعكس الدعم اللامحدود لجلالة الملك المعظم لمسيرة الصحافة والإعلام، وأن الرعاية الملكية السامية من جلالته لهذا القطاع هي حجر الأساس فيما تشهده المنظومة الإعلامية الوطنية من تطور مستمر.

وأكد سعادة السفير أن منجزات مملكة البحرين على مدى خمس وعشرين عاما منذ إقرار ميثاق العمل الوطني، تميزت بتنوع مجالاتها لتغطي كل مناحي الحياة وميادين العمل الوطني السياسية،والاقتصادية، والاجتماعية، والبنية التحتية، كما كان لقطاعات الشباب، والطفل، والثقافة، والإعلام اهتمامٌ ملحوظ، مشدداً أن الداعم الأول وراء كل هذه الإنجازات هو وجود إرادة ملكية سامية وطموحة لمواصلة مسيرة البناء والتقدم بروح وطنية لا تعرف إلا الإنجاز.

وأعرب الكعبي، في ختام تصريحه، عن تطلعاته وآماله لمملكة البحرين وشعبها الوفي في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم "حفظه الله ورعاه.

 

2