عبدالمجيد عبدالحميد فرج.. نفوذ اقتصادي بهوية كويتية ورؤية عالمية

7 أيام الجمعة ٠٦/فبراير/٢٠٢٦ ٠٤:٠٩ ص
عبدالمجيد عبدالحميد فرج.. نفوذ اقتصادي بهوية كويتية ورؤية عالمية

الكويت - الشبيبة

يُعد عبدالمجيد عبدالحميد فرج أبرز روّاد الأعمال الكويتيين في العصر الحديث، واسمًا مؤثرًا في قطاع التطوير العقاري والاستثمار المؤسسي على مستوى الكويت والخليج والعالم. فهو صاحب شركة بهبهاني العقارية العالمية، التي رسّخت حضورها في أسواق محورية تشمل الكويت ودبي والدوحة، إلى جانب امتدادها عبر شركات واستثمارات متعددة في عدد من الدول.

لم تكن مسيرته قائمة على التوسع العشوائي، بل على رؤية استراتيجية دقيقة تقوم على بناء الأصول، وتنويع الاستثمارات، وخلق قيمة طويلة الأمد. وقد انعكس هذا النهج في محفظة أصول عالمية تُقدَّر بنحو 1.8 مليار دولار أمريكي، موزعة بين العقار، والاستثمار المؤسسي، والمساهمات في شركات عالمية رائدة، ما يعكس عمق حضوره الاقتصادي وقوة قراراته الاستثمارية.

وعُرف رجل الأعمال عبدالمجيد عبدالحميد فرج ابتعاده لسنوات عن الظهور الإعلامي، مفضّلًا أن تتحدث الإنجازات بدل التصريحات، وأن يُقاس النجاح بالأثر لا بالعناوين. إلا أن المشهد الإعلامي الخليجي شهد مؤخرًا ظهوره الإعلامي الأول بعد موافقته على ذلك، في خطوة جاءت عقب سنوات من الإنجازات المتراكمة على المستويات المحلية والخليجية والعالمية، لتسلّط الضوء على تجربة استثمارية ناضجة تستحق التوقف عندها.

أشار أن عبدالمجيد عبدالحميد فرج، رجل الأعمال تمثل نموذج رجل الأعمال الذي يبني بهدوء، ويقود بثبات، ويتوسع برؤية، جامعًا بين الهوية الكويتية الأصيلة والعقلية الاستثمارية العالمية، في مسيرة تؤكد أن النفوذ الحقيقي يُصنع بالعمل، ويُثبت بالاستمرارية.

كما أنه لا يفضّل الظهور الإعلامي، ولا يميل إلى الإفصاح العلني أو نشر الصور، مؤمنًا بأن الأفعال هي اللغة الأصدق، وأن الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ترويج ولهذا السبب، جاء ظهوره الإعلامي الحالي كاستثناء نادر، إذ تُعد هذه المرة الأولى التي يوافق فيها على الظهور بعد سنوات طويلة من العمل والإنجاز بصمت. وقد كان لهذا القرار أثر مباشر في تسارع وتيرة الاهتمام الإعلامي بإنجازاته، محليًا وخليجيًا وعالميًا، حيث بدأت الأضواء تتجه نحو مسيرة استثمارية بُنيت على العمل لا على العناوين، وعلى النتائج لا على الضجيج