
كتب - محمود محمد
في ظهور جديد ومميز للمدرب مصطفى محمد "الأبيض"، تصدرت صورته مع "السنجاب الطائر السكري" محركات البحث. هذه اللقطة لم تكن مجرد استعراض لحيوان نادر، بل كشفت عن جانب من شخصية "الأبيض" يميل للرفق بالكائنات الرقيقة التي تحتاج عناية فائقة وفهماً خاصاً لطبيعتها.
لماذا يُعد هذا الكائن استثنائياً؟
السنجاب السكري ليس مجرد حيوان أليف عادي، بل هو كائن "جرابي" من فصيلة الكنغر، يمتاز بوجود غشاء جلدي يربط بين أطرافه، مما يجعله قادراً على الانزلاق في الهواء لمسافات تصل إلى 50 متراً! في الصورة، يبدو الكائن مسترخياً تماماً على يد "الأبيض"، وهو دليل قاطع على نجاح مصطفى في كسب ثقة هذا الحيوان الذي لا يمنح ولاءه إلا لمن يشعر معه بالأمان المطلق.
نصائح "الأبيض" مصطفى محمد للعناية بـ "طيار السكر":
الارتباط العاطفي (Bonding): يشدد "الأبيض" على أن هذا الكائن حيوان اجتماعي جداً. "إذا لم تقضِ معه وقتاً كافياً، سيموت من الحزن"، هكذا يعبر مصطفى عن مدى حساسية هذا الكائن الذي يتطلب حباً واهتماماً يومياً.
التغذية المتوازنة: يحذر "الأبيض" من الأطعمة العشوائية؛ فهذا السنجاب يحتاج لخليط دقيق من البروتينات، الخضروات، والفاكهة الطازجة، مع تجنب الشوكولاتة والحلويات الصناعية تماماً رغم اسمه "السكري".
توفير المساحة: ينصح مصطفى بضرورة وجود قفص واسع يسمح له بالقفز والتسلق، مع توفير ألعاب وأغصان تحاكي بيئته الطبيعية في غابات أستراليا وإندونيسيا.
النوم والهدوء: بما أنه كائن ليلي، يوصي "الأبيض" بمراعاة نومه خلال النهار وتجنب إزعاجه في فترات الراحة لضمان صحته النفسية والبدنية.
حقيقة مذهلة عن رفيق "الأبيض"
هل كنت تعلم أن هذا الصغير يمتلك "رائحة" خاصة به يستخدمها لتمييز أفراد عائلته؟ ويبدو من الصورة أن مصطفى محمد "الأبيض" قد أصبح رسمياً "فرداً من العائلة" بالنسبة لهذا السنجاب، وهو ما يفسر وقوفه الهادئ والمطمئن على معصمه.
إن اهتمام النجوم مثل "الأبيض" بهذه الكائنات يرفع من وعي الجمهور بضرورة الرفق بالحيوان والحفاظ على التنوع البيئي. شكراً لـ "الأبيض" على هذه اللقطة التي جمعت بين النجومية والرحمة.