غزة - وكالات
متحدث جيش الاحتلال: الهدنة التكتيكية المحلية التي كانت سارية في بعض مناطق القطاع لم تعد تشمل مدينة غزة.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بدء العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، بعد تأكيده في وقت سابق أن المدينة التي يقطنها قرابة مليون فلسطيني، أصبحت منطقة قتال خطيرة.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال في بيان على منصة "إكس": "بدأنا العمليات التمهيدية والمراحل الأولية للهجوم على مدينة غزة، ونحن نعمل في هذه الأثناء بقوة شديدة في مشارف المدينة".
وأشار إلى أن جيش الاحتلال سيعمّق ضرباته، ولن يتردد حتى يعيد جميع الأسرى، ويفكك حركة "حماس" عسكرياً وسلطوياً، حسب زعمه.
وبدأ جيش الاحتلال بتنفيذ أحزمة نارية عنيفة على مناطق الصفطاوي وأبو إسكندر والكرامة وشارع الجلاء وأبراج المخابرات في مدينة غزة، بحسب وكالة "الأناضول".
وفي وقت سابق اليوم، قال جيش الاحتلال إن مدينة غزة التي يقطنها نحو مليون فلسطيني أصبحت "منطقة قتال خطيرة"، في خطوة وصفها بأنها جزء من عملياته العسكرية المستمرة في القطاع منذ نحو 23 شهراً.
وأشار أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر منصة "إكس" إلى أن القرار، الصادر "بناء على تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي"، يعني أن الهدنة التكتيكية المحلية التي كانت سارية في بعض مناطق القطاع لم تعد تشمل مدينة غزة اعتباراً من الساعة 10:00 صباحاً (07:00 بتوقيت غرينتش).
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في 27 يوليو الماضي، تعليقاً "تكتيكياً" لبعض أنشطته العسكرية في مناطق بقطاع غزة، بينها مدينة غزة، للسماح بمرور المساعدات الإنسانية.
غير أن سكاناً ومصادر طبية أكدوا أن القصف استمر في استهداف خيام ومنازل ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين.
وأضاف أدرعي أن الجيش "سيواصل دعم الجهود الإنسانية في غزة إلى جانب المناورة البرية والأنشطة الهجومية ضد المنظمات المسلحة"، مؤكداً أن الهدف هو "حماية مواطني إسرائيل"، على حد زعمه.
وكان الجيش قد سيطر على كامل مدينة غزة عدة مرات منذ أكتوبر 2023، قبل أن ينسحب من معظم أحيائها في أبريل 2024، بعد إعلانه "تدمير البنية التحتية لحماس".
ومنذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع.
وتقول الأمم المتحدة إن العمليات العسكرية أدت إلى نزوح الغالبية العظمى من سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، في ظل أوضاع إنسانية وصفتها بأنها "كارثية".
كما أدت العمليات الإسرائيلية إلى تدمير واسع في البنية التحتية المدنية، بينها المستشفيات والمدارس ومخيمات النازحين.