الشبيبة - العمانية
طالب الاتحاد الأوروبي بالحفاظ على الوضع الخاص المتعلق بالقدس الشرقية، وبلدتها القديمة، وحرمة أماكنها المقدسة، محذرًا من أن أي محاولة أحادية الجانب لتغيير الوضع القائم، ستكون لها آثار مزعزعة للاستقرار بشكل كبير.
جاء ذلك في بيان صادر عن رؤساء بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، نشر على الموقع الإلكتروني للاتحاد.
وشدد الاتحاد الأوروبي على أهمية الأماكن المقدسة، داعيًا إلى احترام الوضع القائم، وأن يتمكن المصلون من الوصول بحرية إلى أماكنهم المقدسة، وذلك بعد زيارتهم للمسجد الأقصى، ولقائهم بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس حيث اطلعوا على آخر التطورات، بما في ذلك الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال الوضع القائم، حيث أعربت الأوقاف عن قلقها إزاء القيود المفروضة على الوصول إلى الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.
وكانت هيئة البث العبرية الرسمية، قد أفادت أن الشرطة الإسرائيلية وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى استعدادًا لشهر رمضان، حيث تعتزم نشر 3 آلاف شرطي يوميًّا على الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس وصولًا إلى المسجد الأقصى، وأوصت بمنح تأشيرات دخول إلى المسجد الأقصى لعشرة آلاف من مواطني الضفة الغربية المحتلة.
ووفق توصية الشرطة، سيتم منح تصاريح الدخول للرجال الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا أو أكثر وللنساء اللواتي تبلغ أعمارهن 50 عامًا أو ما يزيد، إضافة إلى السماح للأطفال حتى سن 12 عامًا بدخول الأقصى برفقة شخص بالغ.