مسقط - الشبيبة
حقق الطيران العُماني انجازًا استثنائيًا بارتفاع معدل المسافرين على الرحلات المُباشرة لتصل إلى 46% من إجمالي حركة المسافرين، مسجلا زيادة قدرها 35% مقارنةً بشهر يناير 2024.
وتساهم هذه الخطوة في تعزيز ربحية الشركة، إذ تحقق الرحلات المُباشرة عائدا ماليا أعلى من رحلات العبور(الترانزيت). تأتي هذه الزيادة تماشيًا مع الأهداف الاستراتيجية لمجلس الإدارة لتعزيز السياحة الوطنية والمساهمة الفعالة في دعم أهداف رؤية عُمان 2040 من خلال استقطاب المزيد من الزوار إلى السلطنة.
ومن جانبه، صرّح كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني، قائلاً:" وبينما نواصل خدمة سوق رحلات العبور، فإن التوسع في الرحلات المُباشرة يتيح لنا الاستفادة المُثلى من الفرص ذات العائد الأعلى إلى جانب توفير تجربة سفر أكثر سلاسة وراحة لضيوفنا.
كما يعكس ذلك مساهمتنا في التنمية الاقتصادية الوطنية من خلال زيادة أعداد السيّاح وتشجيعهم على الإقامة لفترات أطول وتعظيم الفوائد الاقتصادية للسياحة الوافدة."
وخلال العام الماضي، نفّذ الطيران العُماني مراجعة شاملة لشبكة وجهاته وحجم أسطوله، تضمنت تعديل وتيرة الرحلات، وتوفير جداول مرنة، وتعزيز الربط على المسارات الرئيسية. أسهمت هذه الجهود في تحسين جودة الإيرادات، مدعومةً بزيادة الطلب، حيث سجلت الشركة معدل إشغال للمقاعد بلغ 88% في شهر يناير الماضي. ويسير الطيران العُماني رحلاته من مسقط إلى 41 وجهة عالمية، كان أحدثها العاصمة الإيطالية روما، في إطار جهوده المستمرة لتعزيز شبكته وتقديم خيارات سفر تنافسية تلبي تطلعات ضيوفه المسافرين.
عن الطيران العُماني
تأسس الطيران العُماني في عام 1993 بهدف خدمة المسارات الداخلية المهمة وشهد منذ ذلك الحين نمواً مطرداً، حيث يصنف الناقل اليوم كشركة طيران عالمية تربط المدن العالمية بعُمان وتروج لطبيعتها الخلابة وتراثها الغني وثقافتها المنفتحة المتسامحة.
لعب الطيران العُماني، الحائز على العديد من الجوائز دوراً رئيسياً في جعل العاصمة العمانية مسقط واحدة من أكثر وجهات السفر المرغوبة في الشرق الأوسط، مع دعمه للقطاعات التجارية والصناعية والسياحية.
وبفضل أسطوله الجديد والحديث بما في ذلك طائرات البوينج من طرازي 737 و787 دريملاينر التي تتميز بكفاءة عالية وغير مسبوقة في توفير الوقود وبتصميمات داخلية فاخرة، يشتهر الطيران العماني بمنتجاته وخدماته الاستثنائية عالمية المستوى في الجو وعلى الأرض على حد سواء، وبالضيافة العمانية المميزة التي يقدمها لكل ضيف طوال فترة رحلته.