x

اوروبا بين ارهاب داعش وتطرف اليمين

الحدث الثلاثاء ١٧/مايو/٢٠١٦ ٢٣:٣٥ م
اوروبا بين ارهاب داعش وتطرف اليمين

برلين – انقرة – ش – وكالات

دعت الكتلة البرلمانية لحزب الخضر الألماني في وثيقة توضح بها موقفها عن الأمن الداخلي في البلاد لتعزيز الشرطة وتقويتها.
وأوضح الحزب في الوثيقة التي نقلت منها صحيفة "دي فيلت" الألمانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء إنه لابد من زيادة الأفراد وتوفير أحدث المعدات من أجل تحقيق ذلك.
وأشار الحزب إلى أن الثلاثة آلاف وظيفة الإضافية التي أعلنت الحكومة الاتحادية عن توفيرها في الشرطة لن تكفي، وذكر في الوثيقة: "إننا نأمل في شرطة قوية".
وأعرب الحزب عن قلقه بشأن الطريقة التي يهاجم بها الإرهاب والقوى اليمينية المتطرفة المجتمعات.
يشار إلى أن حزب الخضر لا يزال لديه تحفظات على الأجهزة الاستخباراتية بالدولة.
ووفقا لما جاء في الوثيقة، يرى الحزب إنه لابد أن تقوم هيئة مستقلة مختصة بحماية الدستور برصد المساعي المعادية للديمقراطية والإنسانية وتحليلها بدلا من جهاز حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية في ألمانيا حاليا).
ودعا الحزب في وثيقته لوضع لوائح قانونية واضحة للتعامل مع الاستخبارات الخارجية المتورطة في فضائح التنصت.
وفي والوقت ذاته اعتبر حزب الخضر تكثيف التعاون بين أجهزة الاستخبارات أمرا ضروريا في ظل التهديد الإرهابي الحالي، ولكنه رفض المطالب التي تنادي بالاستعانة بالجيش الألماني في الداخل لمواجهة هذا التهديد، وفقا للصحيفة.

حزب"قومي ومستبد"
من جانبه دعا وزير العدل الألماني هايكو ماس للدخول في نقاش حقيقي مع حزب البديل لأجل ألمانيا "ايه اف دي" المعارض للاتحاد الأوروبي والمناوئ لعمليات إنقاذ اليورو.
وكتب ماس في تعليق بموقع "شبيجل أونلاين" الإخباري : "أن حزب ايه اف دي - الذي يعد أخا من الناحية الروحية لدونالد ترامب يعد حزبا قوميا مستبدا ومعاديا للمرأة".
وأوضح ماس أن الدخول في نقاش مع أتباع حزب البديل الشعبوي المعارض لم يكن بسيطا حتى الآن، وقال: "من الصعب النقاش مع أشخاص يتجاهلون الحقائق ويجمعون واقعهم من دوائر التآمر على الإنترنت".
من جانب اخر طالبت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية الألمانية أندريا نالس بالحد من العوائق أمام اللاجئين، لاسيما المعترف بهم وذلك في ظل الخلافات القائمة داخل الائتلاف الحاكم في ألمانيا حول قانون دمج اللاجئين الذي يتم التخطيط له .
وقالت في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "إن اللاجئ الذي يتم الاعتراف به يحتاج للأمن ولفرص حياتية، حينئذ فقط يمكن تفعيل الاندماج".
وأشارت إلى أنه من المقرر مواصلة المشاورات داخل الحكومة بشأن هذا القانون بعد انتهاء عطلة عيد العنصرة.
يشار إلى أنه لا يزال هناك أراء متباينة بين الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي اللذين يكونان الائتلاف الحاكم في ألمانيا حول نقاط محورية في قانون الاندماج من بينها خدمات الاندماج التي يتم المطالبة بها للاجئين المعترف بهم، وذلك وفقا لدوائر حكومية.

مخاوف تركية
من جانب اخر قالت وسائل إعلام إن شرطة تركيا أصدرت تحذيرا لأنحاء البلاد بخصوص هجمات محتملة لتنظيم داعش أثناء العطلة الوطنية يوم الخميس مشيرة إلى أن المنشآت العسكرية تعتبر هدفا بعد أن صعد الجيش هجماته على متشددين فى سوريا.
وكان كل من تنظيم داعش المتشدد ومقاتلين أكراد صعدوا من هجمات القنابل فى تركيا فى الشهور الأخيرة مما أجج المخاوف من امتداد الصراع إلى البلاد من جارتها الجنوبية.
وتشارك تركيا فى تحالف تقوده الولايات المتحدة قتل العشرات من مقاتلى تنظيم داعش فى قصف وضربات جوية على شمال سوريا بعد شهور من سقوط صواريخ أُطلقت من مناطق واقعة تحت سيطرة التنظيم على بلدة كلس التركية الحدودية مما أسفر عن سقوط 21 قتيلا.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء أن تحذير الشرطة صدر لقوات الشرطة فى كل الواحد والثمانين إقليما.
وأضافت أن التحذير جاء فيه أن تنظيم داعش"يعتبر كل الجنود ورجال الشرطة الأتراك كفارا وقتالهم وقتلهم أمر جائز."
ودعت إلى إعادة تقييم الإجراءات الأمنية للاحتفالات بعيد 19 مايو عندما يحيى الأتراك ذكرى مؤسس الدولة مصطفى كمال أتاتورك والاحتفال بما يعتبرونه عيد الشباب والرياضة. وقالت الشرطة أن المنشآت والمبانى العامة العسكرية والشرطية أهدافا محتملة بوجه خاص وتحدثت تقارير إعلامية أيضا عن ضريح أتاتورك فى العاصمة التركية كهدف محتمل.
وقالت القوات المسلحة فى بيان إن الضريح سيظل مفتوحا يوم الخميس إذ يتدفق عليه عادة الآلاف للزيارة. ويتزامن التحذير أيضا مع تصاعد حملة للشرطة تستهدف مشتبها فى انتمائهم لتنظيم داعش فى تركيا.
وقالت وكالة الأناضول أمس الاول الاثنين إن الشرطة التركية فى إقليم الازيغ الشرقى داهمت ستة أماكن واعتقلت سبعة يشتبه فى انتمائهم لتنظيم داعش وقائد كبير فى التنظيم
. وأضافت أن المشتبه بهم دخلوا البلاد من سوريا وأحدهم نفذ إعدامات باسم التنظيم هناك. وجرت مصادرة وثائق خاصة بالتنظيم أيضا خلال المداهمات. وألقى باللوم فى موجة تفجيرات انتحارية هذا العام بينها تفجيران فى اسطنبول أكبر مدينة تركية على تنظيم داعش كما أعلنت جماعة كردية متشددة مسؤوليتها عن تفجيرين فى العاصمة أنقرة

......................

شرطة استراليا تنفذ مداهمات مرتبطة بمجموعة سعت للانضمام لداعش
سدني – ش – وكالات نفذت شرطة مكافحة الإرهاب الأسترالية امس الثلاثاء مداهمات في ملبورن لها صلة بخمسة رجال متهمين بالتخطيط للسفر إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم داعش في رحلة تبدأ عبر البحر من أستراليا إلى إندونيسيا.
وقالت متحدثة باسم شرطة ولاية فيكتوريا "ينفذ فريق مشترك لمكافحة الإرهاب في فيكتوريا حاليا عددا من أوامر التفتيش في الضواحي الشمالية والشمالية الغربية لملبورن في إطار عملية ميدلهام."
وقد وجهت يوم السبت اتهامات للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و31 عاما بالإعداد لدخول دولة أجنبية "بهدف المشاركة في أنشطة عدائية" وهي تهمة تصل أقصى عقوبة لها إلى السجن مدى الحياة.
واعتقل الرجال الخمسة الذين لم تعلن أسماؤهم الأسبوع الماضي بعد سحبهم لزورق طوله سبعة أمتار مزود بمحرك نحو ثلاثة آلاف كيلومتر من ملبورن إلى كيرنز بولاية كوينزلاند بشمال أستراليا.
وفي واقعة أخرى قالت الشرطة في سيدني امس الثلاثاء إنها اعتقلت مراهقا عمره 18 عاما بدعوى التخطيط لعمل إرهابي.
وقال نيل جوان نائب رئيس الشرطة الاتحادية الأسترالية للصحفيين "سنزعم أن هذا الشخص كان يدرس أماكن محتملة في سيدني لتنفيذ هجوم إرهابي وكان يقوم بترتيبات للحصول على سلاح ناري."
وأضاف أن الشرطة ستوجه الاتهام أيضا للمراهق في محاولة فاشلة لمغادرة أستراليا في فبراير شباط من أجل القيام "بأعمال عدائية" في دولة أجنبية.
وأوضح أن المراهق بعد أن منع من السفر للخارج في مطار سيدني انصرف اهتمامه إلى تنفيذ هجوم بالداخل. وتحمل الاتهامات عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة.
واستراليا من أوثق حلفاء الولايات المتحدة وهي في حالة تأهب قصوى تحسبا لقيام متشددين في الداخل بشن هجمات منذ عام 2014 وتقول السلطات إنها أحبطت عددا من الهجمات المحتملة. (