
مسقط – وكالات
لا يجيد الجميع إتيكيت الاتصال، فتجد بعض المزعجين يتصلون في أوقات متأخرة من الليل، وأيام العطل، وقد يطيلون في الكلام للسؤال عن معلومة ليست مهمة ولا مستعجلة. إذا كان الشخص غير مقرب منك، فلا يمكنك الاتصال به بعد 9 ليلاً، أما إذا لم يجب على أول اتصال فلا تُصرّ، فمن المؤكد أنه سيرى الاتصال ويعاود التواصل معك إذا كانت له رغبة في ذلك.
اليوم لا ينطبق الأمر على الاتصالات فقط، بل على التواصل عبر الشبكات الاجتماعية أيضاً، وحتى تكون شخصاً ذا ذوق في التعامل نقدم لكم هذه النصائح التي جاءت في موقع «هاف بوست عربي».
أولا : فيسبوك
احترِم الآخرين
احترم خصوصية الآخرين وتقبَّل آراءهم ومعتقداتهم، سواء السياسية أو الدينية، ويُفضل أن تبتعد عن الخوض في التفاصيل الخاصة بالمستخدمين الآخرين، وخصوصاً في بداية الصداقة.
معلوماتك الشخصية
يُفضَّل استخدام الفيسبوك بحرص شديد، فتجنَّب وضع كافة المعلومات الشخصية عليه؛ لأسباب عدة، أهمها حماية المستخدم من أي عملية قرصنة، قد تتعرض إليها من جانب من يخترقون حسابات الآخرين، ومن ثم تضع نفسك تحت سيطرتهم وابتزازهم.كما ينبغي أيضاً ألا تضع معلومات شخصية لا تريد أن يعثر عليها مديرك المستقبلي مثلاً، أو أحد عملائه المحتملين، فيؤثر ذلك سلباً على حياتك المهنية، وخصوصاً أن الأشخاص كثيراً ما يصدرون أحكاماً على بعضهم البعض، بناءً على ما يرونه على حساباتهم في شبكات التواصل الاجتماعي.
لا تنشر الصور دون استئذان
في حال خرجت في نزهة مع أصدقائك والتقطت بعض الصور للذكرى، فينبغي أن تطلب منهم الإذن قبل نشر الصور على الفيسبوك، كما يفضل استئذانهم أيضاً قبل ضمهم للمجموعات، خصوصاً إذا كانت غير مرتبطة بمجالات اهتمامهم.
نسب الكلام لأصحابه
الأمانة العلمية تُلزم الشخص في حال كتب جملةً لشخص آخر أن يشير للمصدر الأصلي، ونفس الأمر بالنسبة للصور والفيديو، فأخذ كلمة من عالِم شهير أو من فنان مغمور أو من روائي بعينه وعدم الإشارة إليه هو تصرف غير مقبول، حتى لو كانت الكلمة لمجرد شخص عادي يجب أيضاً الإشارة للمصدر الأصلي.
ثانياً: ماسنجر
الدردشة
إذا كنت تتصفح الفيسبوك ولا ترغب في محادثة أحد، يمكنك حينها إغلاق الدردشة، أو اختيار وضع مشغول، وفي حال كنت متصلاً وتحدث إليك أحدهم، يُفضَّل أن تردَّ خلال ثلاث دقائق.