الأكاديمية الدولية للدبلوماسية والإتيكيت.. تكشف عن برامجها وتطورها

مزاج الثلاثاء ١٣/فبراير/٢٠٢٤ ١٧:٥٨ م
الأكاديمية الدولية للدبلوماسية والإتيكيت.. تكشف عن برامجها وتطورها

مسقط - خالد عرابي

مر قبل أيام عام على إنشاء الأكاديمية الدولية للدبلوماسية والاتيكيت، كأكاديمية فريدة من نوعها، ومتخصصة في مفاهيم البروتوكول والاتيكيت والدبلوماسية، وقد حققت خلال العام الماضي عدة نجاحات وإنجازات منها عقد العديد من الدورات التدريبية مع العديد من الوزارات والجهات الحكومية والخاصة ومع الأفراد.. "الشبيبة" تسلط الضوء على هذه الأكاديمية الفريدة من نوعها ليس في عمان فقط بل في الشرق الأوسط.

تقول مآثر بنت عبدالله الشكيرية، مديرة الأكاديمية: تهدف الأكاديمية إلى صقل مهارات الدبلوماسية والاتيكيت والبروتوكول لدى الموظفين ومدراء العموم و رؤساء الأقسام في عدة جهات ومجالات منها: الإدارة والقيادة والقانون الجزائي والتحكيم الدولي وفي شبكات المعلومات والأمن السيبراني والشؤون المالية والإدارية، وتقوم الأكاديمية بالتدريب في 16 برنامجا رئيسيا ويندرج تحتهم برامج أخرى تصل إلى 100 برنامج، ومن أبرز البرامج الرئيسية: برنامج مهارات المتحدث الرسمي، البروتوكول والاتيكيت الحكومي، نظام الأسبقية، تنظيم وإعداد المؤتمرات والدعوات الرسمية، وكذلك فن التفاوض، واتيكيت التعامل مع الآخرين، وكاريزما المرأة العربية.

وأشارت الشكيرية إلى أنه خلال العام الماضي تم تطبيق البرامج الـ 17 الرئيسية للأكاديمية وذلك بمشاركة وشراكة وتعاون مع العديد من الجهات المختلفة منها الحكومية والخاصة وكذلك المشاركات الفردية، وتم التعامل مع العديد من الوزارات والجهات الرسمية ومنها على سبيل المثال لا الحصر وزارات: التربية والتعليم، الإعلام، الأوقاف، شؤون البلاط السلطاني، المراسم السلطانية، الجمعية العمانية لرعاية الأطفال المعوقين، جمعية المرأة العمانية بالقرم و جمعية المرأة العمانية بمطرح، شركة أوكيو، المؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، رؤية عمان 2040، هيئة تنظيم الاتصالات، المجلس العماني الاختصاصات الطبية، مكتب والي السيب، الهيئة الوطنية للوثائق والمحفوظات، جمعية الصحفيين العمانية، الحرس السلطاني، شركة نماء للمياه، بلدية ظفار، سلاح الجو السلطاني، وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وقالت نفذنا أيضا برنامج تحت مظلة وزارة العمل واشتركت به عدة جهات، وغالبا ما تتم البرامج التي ننفذها إما بجهة تعاقدية أي تكون الدورة كاملة لجهة ما، أو منها ما يكون شامل وفيه مشاركات فردية من القطاعين العام والخاص.

وأردفت قائلة: عقب نهاية كل برنامج نقوم بعمل تقييم شامل من خلال رابط نرسله للمشاركين، ويضم تقييم المدربين وموظفي الأكاديمية والقاعة التدريبية والمواد العلمية المقدمة، وفي البداية يكون لدينا تخوف، ولكن ولله الحمد وجدنا أننا نحصل على تقييم لا يقل عن 4.5 من 5 نجوم. ولدرجة أننا وجدنا أن هناك بعض الأشخاص الذين شعروا بأهمية برامج الأكاديمية وجنا لديهم نوع من الولاء والحرص على حضور العديد من برامج الأكاديمية.


أول أكاديمية فريدة من نوعها

وقال الدكتور سعدون الحمداني، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية: نفخر بأننا أول أكاديمية فريدة من نوعها في سلطنة عمان، كأكاديمية متخصصة في مفاهيم البروتوكول والاتيكيت والدبلوماسية، تم ادخال هذه المفردات على الشؤون الادارية (القيادة، والقيادة الرشيقة، والإدارة والكفاءة) ونحن الأوائل في سلطنة عمان في ممارسة مفاهيم القيادة الرشيقة، وكذلك انفردت الأكاديمية في صقل مهارات الموظفين في عدة برامج منها: نظام الاسبقية واستقبال كبار الشخصيات والوفود، ومفردات الاتيكيت الحكومي، والوصول إلى أعلى انتاجية في الدائرة أو الجهة، بالاضافة إلى أننا الأوائل في طرح البروتوكول والاتيكيت الاجتماعي الذي يرفد التفوق الحكومي في تطوير مهارات جميع الفئات العاملة، كما أدخلنا مفهوم البروتوكول والاتيكيت في مفاهيم العلاقات العامة، والإعلام، وإعداد وكتابة التقارير وكان هناك إقبال كبير من قبل الجهات الحكومية والقطاع الخاص والافراد للتعرف على هذه المفاهيم ونالت جميعها تقييم ممتاز.

وأشار الحمداني إلى أنه يوجد للأكاديمية فروع في اذربيجان وبريطانيا في لندن وتركيا في أسطنبول ومصر في القاهرة وفي العراق في بغداد وأربيل وإيران في شيراز والامارات في دبي. وقال: لدينا توئمة أكاديمية مع أكاديمية مانشستر للتدريب، وجامعة أذربيجان، ومع اتحاد المبدعين في العراق، كما أننا بصدد التعاون والتوئمة مع بعض الجامعات الأخرى ومنها جامعات إيرانية، و فرنسية ومع المدرسة الملكية للاتيكيت بالمملكة المتحدة. وقد زار الأكاديمية الخبير البريطاني جوردن فيليب للاطلاع على برامج الأكاديمية وسير عملها وعمل اتفاقية لدعم الأكاديمية بالمفردات الحديثة في مجال البروتوكول والاتيكيت وتبادل الخبرات بين الجانبين، ولدينا اتفاقات مع كثير من الخبراء خارج السلطنةالذين يعملون بدرجة الأستاذية لإلقاء محاضرات وتنفيذ برامج ضمن مظلة محاور الأكاديمية .

وأشار إلى أنه زار الأكاديمية عدد من الدبلوماسيين والسفراء المعتمدين لدى السلطنة وقد باركو إنشاء أعمال هذه الأكاديمية التخصصية وأبدوا اعجابهم ببرامجها ورغبتهم في تقديم أي مشورة أو مساعدة في تطويرها ومنهم: سعادة طارق الحسينين، السفير المغربي وعميد السلك الدبلوماسي في السلطنة، وسعادة علي نجفي السفير الإيراني، وسعادة ألبير سماحة، السفير اللبناني، والسفير التركي، والتونسي، والسفير الهندي والسعودي والفلسطيني والقائم بأعمال سفارة العراق، وزارنا وفد من المركز الثقافي الفرنسي وأبدى رغبته في عقد اتفاقية شراكة.