
غزة - وكالات
نشب صراع حاد بين كل من الجيش الإسرائيلي و رئيس الوزراء،بنيامين نتنياهو، الأربعاء، بسبب صفقة قامت قطر بالتوسط فيها هي و فرنسا لإدخال أدوية ومعدات طبية وكذلك مساعدات لقطاع غزة المحاصر، وذلك مقابل أن تصل أدوية ومساعدات أيضا للمحتجزين الإسرائيليين داخل القطاع، كما أكد قيادي بحركة حماس أنه تم الإتفاق على إدخال الأدوية دون تفتيش.
في الجانب الآخر، ذكر مكتب رئيس الوزراء إنه لا يعد من اختصاصه التعامل مع ترتيبات تفتيش شحنات الأدوية والمساعدات قبل دخولها إلى القطاع ، كما أشار الى أن الجيش هو المسؤول عن هذا الأمر
من ناحية أخرى ، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الجيش قوله أنه علم بخطة نقل المساعدات، كما علم بأنه لم يتم تفتيشها، من القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق ، الذي نشر هذه المعلومة عبر منصة"اكس"، كما أكد الجيش الإسرائيلي على أنه لم يعلم بتفاصيل هذه الصفقة ، ولم يتم سؤاله عن رأيه فيها.
في المقابل ، طالب وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، رئيس الوزراء بالتوقف عما وصفها بمحاولة التهرب من المسؤولية بعد أن ألقى المسؤولية على عاتق الجيش.
وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن بن غفير قوله مخاطبا نتنياهو: "إذا لم يتم إدخال الشاحنات بعد، فما عليك سوى إصدار تعليمات للجيش وقوات الأمن بعدم السماح بدخولها من دون تفتيش. فهذا من صميم مسؤوليتك وسلطتك".
الجدير بالذكر أن وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت مسبقًا عن نجاح وساطة بالتعاون مع فرنسا تشمل الوصول إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل يشمل إدخال مساعدات لسكان غزة مقابل تسليم مساعدات للمحتجزين الإسرائيليين في القطاع، على أن يتم تسليمها اليوم الأربعاء إلى مطار العريش عبر طائرات تابعة للقوات المسلحة القطرية من ثم يتم إيصالها لغزة.
كما أكد أبو مرزوق في حسابه عبر "اكس" اليوم أن الصليب الأحمر قد تقدم بطلب بهدف توصيل الدواء للمحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، كم قال أن الحركة وضعت عدة شروط من ضمنها حظر تفتيش شحنات الأدوية من قبل الجيش الإسرائيلي.