
فلسطين - وكالات
نشرت مواقع فلسطينية وحسابات تابعة للمقاومة الفلسطينية اليوم الأحد صورة لأحد المهندسين وهو بتعامل مع أحد الصواريخ الإسرائيلية التي لم تنفجر.
فيما يتسائل البعض عن مصير هذه الصواريخ التي لا زالت قيد العمل داخل قطاع غزة؟ وهل تعتبرها المقاومة الفلسطينية كغنيمة حرب من حقهم اعادة تدويرها واستخدامها في الدفاع عن أرضهم؟.
وأجابت منصة "العربي" الإخبارية على هذه الأسئلة من خلال تقرير أعدته عن مصير هذه الصواريخ بعد وقوعها داخل القطاع دون انفجارها.
وقالت: "ذكرت القسام في بيان مقتضب، أنها قامت بتفجير "عين نفق في قوة صهيونية خاصة في جحر الديك"، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح، دون مزيد من التفاصيل".
وفي بيان آخر، كشفت تدميرها 5 دبابات إسرائيلية في غزة، وقتل وإصابة جميع أفرادها باستخدام صاروخين إسرائيليين يزنان طنين، أُعيد تصنيعهما بعد أن أطلقهما جيش الاحتلال تجاه منازل فلسطينية بالقطاع ولم ينفجرا.
وأضافت أن مقاتليها "زرعوا الصاروخين في طريق تقدم آليات الاحتلال في منطقة جباليا البلد (شمال)، وفور وصول الآليات للمكان تم تفجيرهما".
من جانبها، أشارت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، إلى أنها رصدت توغلًا محدودًا لآليات الاحتلال على الأطراف الشرقية لمدينة رفح.
وذكرت أنها قصفت تلك القوات بـ"قذائف الهاون من العيار الثقيل وأصابتها بشكل مباشر".
وفي السابع من أكتوبر الماضي، بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 20057 فلسطينيًا، وإصابة 53320 آخرين معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى دمار هائل وأزمة إنسانية متفاقمة.