
ترجمة - الشبيبة
دخل وزير الدفاع الصهيوني يوآف جلانط إلى قطاع غزة، أمس (الثلاثاء)، برفقة نائب رئيس الأركان اللواء أمير برعام، لإجراء تقييم للوضع مع مقاتلي الفرقة 99 التي يقودها قائد الفرقة العميد باراك حيرام.
وشدد الوزير المتطرف وفق تقرير لصحيفة "معاريف" خلال تقييم الوضع على أهمية الحفاظ على "المحور الإنساني" لتعميق الإنجاز شمال قطاع غزة، وتركيز الجهود العسكرية على منطقة خان يونس.
وتحدث الوزير لاحقا مع جنود الاحتياط في اللواء 646، وأعرب عن تقديره لنشاطهم خلال الحرب، واستبعد إمكانية إيقافها.
وقال للجنود الصهاينة مرتكبي جرائم الحرب: "أقدر كثيرًا ما تفعلونه، لقدرتكم على العمل لمدة ثلاثة أشهر، وترك النساء والأطفال في المنزل ومواصلة القتال. والتقدير، أيضًا، للقتلى والمقاتلين على حد سواء. ليس هناك مهمة أجدر من المهمة التي نقوم بها الآن. لقد تعرضت إسرائيل لهجوم وحشي وقاس بهدف منعنا من العيش هنا".
وأوضح أيضًا أن "هناك حاجة مزدوجة لتحقيق النصر في الحملة: الأول، جباية الثمن والتأكد من أن أولئك الذين يعيشون بالقرب من قطاع غزة يمكنهم القيام بذلك. ولكن الشيء الأكثر أهمية – إذا لم تنهي بحسم واضح حدثا كهذا أسفر عن حوالي 1500 قتيل وأسير، لا يمكن لك أن تعيش في الشرق الأوسط، لأن غدا سيأتي شخص آخر، ولهذا السبب نحن مصممون على تحقيق الهدف."
وفي الختام، أوضح جلانط: "النتائج ستكون نتائج واضحة. إننا ننهي هذه الحملة بانهاء سلطة حماس، وبالتأكيد كإطار عسكري يرسل القوات ويواصل التعزيز. سوف يستغرق الأمر وقتا، في وفي نفس الوقت، للأسف هناك تهديدات أخرى، أولها وأبرزها ما يحدث في الشمال، وسنبدأ الاستعداد لذلك، مع عين على المنظار وإصبع على الزناد في كل ما يتعلق بما يحدث في الشمال".