

أنقرة - وكالات
• 4500 شخص من 40 دولة سيبحرون غداً للوقوف بوجه الاحتلال
• المشاركة الأكثر كثافة بالأسطول جاءت من روسيا بـ313 قارباً
• من بين المشاركين يهوداً مناهضين للصهيونية
قالت وسائل إعلام تركية، إن آلاف الأشخاص من 40 دولة حول العالم سينطلقون عبر 1000 قارب من تركيا نحو غزة، غدا الخميس 23 نوفمبر، تحت عنوان «أسطول التمرد»، احتجاجاً على الإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين في القطاع.
وبحسب موقع «صحيفة تركيا» التي أجرت حواراً مع الصحفي التركي فولكان أوكجو، الذي ينظّم القوارب التركية المشاركة بأسطول «التمرد»، فإن 4500 شخص مع عائلاتهم بما في ذلك النساء والأطفال، من 40 دولة حول العالم سيتجمعون في تركيا اليوم الأربعاء، على أن يكون الانطلاق إلى غزة غداً الخميس.
وقال فولكان أوكجو، وفقا لصحيفة "الجريدة" الكويتية ، إنهم يريدون عبر تواجدهم في البحر قرب غزة «حماية الفلسطينيين المضطهدين ونقل صرخاتهم للعالم أجمع»، مشيراً إلى أن الأسطول سيكون أكبر عمل احتجاجي حتى الآن.
أضاف أوكجو خلال حديثه للصحيفة، إن المشاركة الأكثر كثافة بالأسطول جاءت من روسيا بـ313 قارباً، بينما جاء الإسبان في المركز الثاني بـ104 قوارب، لافتاً إلى أن 12 من أصحاب القوارب من تركيا سيشاركون أيضاً، معبراً عن أمله في زيادة هذا العدد.
وشدد الصحفي التركي على أن المحتجين سيلتزمون «بشكل صارم» القواعد الدولية، ولن يعطوا للاحتلال «أي ذريعة» ضدهم، لافتاً إلى أن جمهورية شمال قبرص التركية ستكون محطتهم الأولى «لتوفير الإمدادات اللازمة».
وأوضح أوكجو أن الأسطول الذي يشارك به الآلاف حول العالم، سيكون ردة فعل وعصياناً مدنياً ضد المذبحة اللاإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني
من جانب آخر، لفت أوكجو إلى أن العديد من المشاركين في أسطول التمرد اصطحبوا عائلاتهم من نساء وأطفال، على متن القوارب التي توجهت إلى تركيا من مختلف دول العالم، كما أشار إلى أن من بين المشاركين سياسيين ورجال أعمال وكتاباً ومحامين وأكاديميين، ويهوداً مناهضين للصهيونية.
وأكد أنه لن يكون هناك «حتى سكين» على متن القوارب، وأن لن يكون لدى الاحتلال أي مبرر للتدخل في المياه الإقليمية الدولية، مضيفاً: «حينما ندخل المياه الإقليمية لغزة، لا يمكنهم (قوات الاحتلال) فعل شيء سوى التفتيش».
وأوضح بالقول أن هدفهم هو تعطيل خط الإمداد البحري للكيان الصهيوني، وإعاقة جميع السفن المدنية القادمة لدعم الإبادة الجماعية، لمدة أسبوع إلى عشرة أيام، مشيراً إلى أن المشاركين قاموا بجميع الاستعدادات لذلك.