
الشبيبة - وكالات
قال عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة بسلطنة عمان، إن السوق الروسية ضمن مستهدفات السلطنة لزيادة أعداد السائحين خلال الفترة المقبلة.
وأضاف في حديثه مع وكالة "سبوتنيك" الإخبارية الروسية، خلال زيارة موفد الوكالة لمسقط ومشاركته في تغطية انتخابات مجلس الشورى العماني، أن السلطنة تستهدف مساهمة القطاع السياحي بنسبة ما بين 7 إلى 10 % من الناتج المحلي بحلول 2040.
ولفت إلى أن المستهدف يستدعي جذب استثمارات في قطاع السياحة بنحو 7 مليارات دولار.
وتستهدف السلطنة الوصول إلى 11 مليون سائح سنويا بحلول 2040، حيث سجلت العام الجاري نحو 3.5 مليون سائح، بعد التعافي من أزمة كوفيد 19، وفق المسؤول العماني.
ولفت إلى أن قطاع السياحة يساهم بنحو 2.4 % من الناتج الإجمالي المحلي، في ظل العمل على رفع النسبة تدريجيا.
وفق المسؤول العماني فإن الاستثمارات المرتقبة لا تقتصر على الفنادق، بل تشمل المنتجات السياحية والخدمات الللوجستية، وكل ما يتعلق بقطاع السياحة.
وأشار إلى أن السوق الروسي من بين الأسواق، التي يشهد حجم التدفق السياحي منها تدفقا واضحا، وتعد من ضمن الأسواق المستهدفة الفترة القادمة، إلى جانب الأسواق الأوروبية، والسوق الهندي والصين، والأسواق الإقليمية.
ولفت المسؤول العماني على أن قطاع السياحة والتراث يحظى بأولوية في رؤية 2040، ويتم العمل على جذب الاستثمارات الهامة خلال السنوات القليلة المقبلة في كافة المجالات المختلفة.
وحسب المسؤول فإن العام الحالي عادت حركة السياحة نسبيا لما كانت عليه قبل أزمة كوفيد 19 التي أثرت بشكل كبير على قطاع السياحة في مختلف أنحاء العالم..
وفي السياق نفسه، قال سالم الجهوري الباحث العماني في الشؤون الدولية، إن العلاقات بين سلطنة عمان وروسيا تنامت بشكل كبير خلال السنوات الماضية في العديد من المجالات.
وأضاف في حديثه مع وكالة "سبوتنيك" الروسية، أن التقارب بين البلدين يشمل العديد من القطاعات عمادها الاقتصاد، إلى جانب التشاور السياسي الذي يكمل تنامي العلاقات بين البلدين.
ووفق الباحث العماني، فإن الجانب السياحي يأتي ضمن عوامل تنامي العلاقات بين البلدين، والأنشطة الثقافية والاجتماعية المتنوعة.
ويرى أن ما يميز العلاقات بين البلدين أنها مبنية على الرأي والرأي الآخر، وهو ما يجعلها تتقدم بشكل جيد.