

خاص - الشبيبة
قال المهندس عبد الوهاب بن عبد الله الميمني، خبير مؤشرات دولية بالمكتب الوطني للتنافسية، إن المكتب الوطني للتنافسية يرفض بشدة الدخول في المؤشرات الدولية التي لا تتوافق مع العادات والقيم الإسلامية الحميدة من مثل المؤشرات الدولية المتعلقة بالمثلية الجنسية وغيرها من المؤشرات التي تتنافى مع قيم المجتمع العماني الأصيل.
وبيّن المهندس عبد الوهاب، في حديثٍ خاص لإذاعة الشبيبة عبر برنامج "مع الشبيبة" أن سلطنة عمان رفضت إقامة العديد من الاستبيانات المتعلقة بمثل هذه المؤشرات الدولية وذلك لعدم فتح المجال أمام هذه المنظمات الدولية لنشر هذا النوع من الثقافة في المجتمع وحرص سلطنة عمان في عدم المشاركة في هذا النوع من المؤشرات وثباتها على مبادئها.
وأوضح أن سلطنة عمان لا تعتني بجميع المؤشرات الدولية نظرًا لوجود مؤشرات دولية من مؤسسات ومنظمات ليست موثوقة ومبنية على استطلاعات رأي على وسائل التواصل الاجتماعي مما يفقدها الكثير من المصداقية.
وأكد أنه عند الحديث عن سلطنة عُمان فتعد المؤشرات الدولية من ضمن أهدافها التي لها أهمية ضمن رؤية عمان 2040 والمؤشرات تخدم توجهات الحكومة لذلك كان إيجاد المكتب الوطني للتنافسية للعناية بالمؤشرات الدولية التي تخدم توجهات الحكومة وتحقق أهداف رؤية عمان 2040.
وأشار إلى أن من أبرز المؤشرات الدولية التي يتابعها المكتب الوطني للتنافسية هي تقرير التنافسية العالمي وهو من أشهر التقارير الدولية وأكثرها شمولًا في جوانب مختلفة كالصحة والمجتمع والبنية الأساسية وغيرها، كذلك مؤشر الابتكار العالمي من المؤشرات الرئيسية التي يتابعها المكتب.
بالإضافة لمؤشر مدركات الفساد ومؤشرات الحوكمة العالمية ومؤشر الأداء البيئي ومؤشرات أخرى متعلقة بجاهزية الشبكات والحرية الاقتصادية، بالإضافة لجهود رصد على بعض المؤشرات الأخرى التي تتبع رؤية عمان 2040 مثل مؤشر التعقيد الاقتصادي على حد تعبيره.
جدير بالذكر أن المكتب الوطني للتنافسية يهدف إلى الارتقاء بتصنيف سلطنة عُمان في المؤشرات والتقارير الدولية، خصوصاً تلك المدرجة في رؤية عمان 2040، وذلك من خلال وضع خطط تنفيذية للتحسين والتصحيح والتثقيف بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وبناء شراكات استراتيجية مع المنظمات الدولية المصدرة للتقارير، وباتباع أفضل الأساليب والممارسات التي تؤدي إلى تعزيز تنافسية سلطنة عمان.