حجاج بيت الله يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق

الحدث الخميس ٢٩/يونيو/٢٠٢٣ ١٦:٢٤ م
حجاج بيت الله يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
رمي الجمرات

مكة المكرمة - وكالات

بدأ حجاج بيت الله الحرام، اليوم الخميس، برمي الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق، مبتدئين بالجمرة الصغرى فالوسطى ثم الكبرى، بعد أن قاموا برمي جمرة العقبة الكبرى، أمس الأربعاء، وفق الخليج أون لاين.

وأول أيام التشريق الثلاثة يأتي في الحادي عشر من ذي الحجة، وتنتهي بمغيب شمس يوم الثالث عشر من ذي الحجة، وسميت بالتشريق؛ لأن الحجاج كانوا يشرقون فيها لحوم الهدي والأضاحي.

ويبيت الحاج ليالي التشريق في منى، ويجوز للمتعجل أن يغادر يوم الـ12 من ذي الحجة (غداً الجمعة) قبل غروب الشمس، متوجهاً إلى الكعبة المشرفة لأداء طواف الوداع.

وأدى حجاج بيت الله الحرام، أمس، أعمال يوم النحر؛ إذ رموا جمرة العقبة الكبرى بمشعر منى ثم طافوا بالبيت العتيق وتحللوا من الإحرام.

وقبل ذلك، كان الحجاج قد نفروا إلى مشعر مزدلفة بعد أن وقفوا بصعيد عرفات لأداء ركن الحج الأعظم.

وتعني كلمة التشريق في اللغة تقديد اللحم، واللحم يقطع لأجزاء صغيرة، ويتم وضعه في الشمس لتجفيفه، وفي هذه الحالة يصبح اسم اللحم القديد، ويمنع ذلك تعفن اللحم وفساده! حتى يتمكن الحجاج من الرجوع به معهم إلى بلدانهم.

وبعد ظهور أجهزة التبريد التي تجمد اللحوم وتحفظها من التعفن والفساد، اختفت عادة تشريق لحوم الأضاحي في مشعر منى، في الوقت الذي تم فيه إطلاق مشروع السعودية للإفادة من لحوم الهدي والأضاحي والذي قضى على الذبح العشوائي.

ويحظى مشروع السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي بأضخم مرافق وإمكانيات تشغيلية على مستوى العالم، بمعدل إنجاز يعد الأعلى عالمياً، ويستوعب المشروع هذا العام أكثر من مليون رأس من الأغنام يتم تنفيذها في الوقت الشرعي، في حين يبلغ عدد العاملين في المشروع هذا العام أكثر من 30 ألف شخص.

وقد أنشئ المشروع عام 1983، وتم إسناد مهمة تنفيذه إلى البنك الإسلامي للتنمية، حيث يهدف المشروع إلى التسهيل على حجاج بيت الله الحرام لأداء نسك الهدي والفدية نيابة عنهم، وكذلك أداء نسك الأضحية والصدقة والعقيقة نيابة عمن يرغب من عموم المسلمين، وتوزيع اللحوم على فقراء الحرم ونقل الفائض إلى المستحقين في نحو 27 دولة.

وأعلن وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة، في وقت سابق، أن عدد ضيوف الرحمن هذا العام بلغ أكثر من 1.8 مليون حاج، قدموا من أكثر من 150 دولة.

وأوضحت الهيئة العامة للإحصاء السعودية أن عدد الحجاج القادمين من الدول العربية بلغ 21% من إجمالي الحجاج، ومن الدول الآسيوية غير العربية 63.5% من إجمالي ضيوف الرحمن، في حين بلغ عدد حجاج الدول الأفريقية غير العربية 13.4%، ومن دول أوروبا وأمريكا وأستراليا والدول الأخرى 2.1%.