الأونروا: أزمة شح المياه العذبة في قطاع غزة مرشحة للتفاقم في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي

الحدث الأربعاء ٣٠/مارس/٢٠٢٢ ٠٩:٤٧ ص
الأونروا: أزمة شح المياه العذبة في قطاع غزة مرشحة للتفاقم في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي

الشبيبة - العمانية 

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، من أن أزمة شح المياه العذبة في قطاع غزة مرشحة للتفاقم في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع .

وقال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لـ (الأونروا)، في تصريح لمركز أنباء الأمم المتحدة، إنه "يجب النظر للفلسطينيين في غزة على أنهم جزء من هذا العالم، والحصول على المياه الصالحة للشرب هو جزء من حقوق الإنسان".

وأضاف أبو حسنة "هناك حصار مفروض وندرة بالمياه الجيدة، والمياه الحالية الملوثة تؤثر بشكل كبير على المزروعات".

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت على مدار السنوات الماضية من تفاقم الأوضاع الإنسانية والمعيشية في قطاع غزة الذي أصبح منطقة غير صالحة للحياة مع استمرار الحصار الإسرائيلي وغياب الحلول للأزمات الإنسانية .

ووفق بيانات سلطة المياه الفلسطينية فقد بدأت بإنتاج كميات من المياه المحلاة، والتي من المتوقع زيادة نسبتها في الأعوام القادمة، بعد تشغيل محطات التحلية محدودة الكمية في غزة، لترتفع بنسبة كبيرة مع تنفيذ برنامج محطة التحلية المركزية.

وقال المهندس سعدي علي، مدير وحدة المشاريع في سلطة المياه الفلسطينية بهذا الشأن إنه يتم ضخ قرابة 190 مليون متر مكعب سنويا لتلبية احتياجات السكان والقطاع الزراعي وجميع المجالات.. مضيفا أنه "في أحسن الظروف لا تتجاوز تغذية الخزان الجوفي لقطاع غزة 50 مليون متر مكعب في حين أن الخزان مستنزف أربعة أضعاف هذه القدرة ".

وأشار إلى أن هذا الاستنزاف أدى إلى هبوط كبير في مستوى الخزان الجوفي إضافة إلى دخول مياه البحر المالحة "فأصبح الخزان الجوفي في معظمه مالحا".

وتعلق الآمال في الوقت الحالي على مشروع محطة تحلية المياه المركزية في قطاع غزة بتكلفة 600 مليون دولار وبتمويل من الاتحاد الأوروبي بقدرة 55 مليون متر مكعب في السنة ويجري العمل عليها لضخ المياه الصالحة للشرب في العام 2025.