جامعة ظفار تشارك في دراسة طرق وأساليب القيادة لرؤساء الجامعات الخليجية

بلادنا الثلاثاء ١٤/ديسمبر/٢٠٢١ ١٤:٢٣ م
جامعة ظفار تشارك في دراسة طرق وأساليب القيادة لرؤساء الجامعات الخليجية
في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية

مسقط - الشبيبة

رحبت جامعة ظفار بالتعاون والمشاركة في إعداد مشروع بحثي يهدف إلى دراسة الطرق والأساليب القيادية المتبعة من رؤساء الجامعات الخليجية فيما يختص بمعالجة التحديات والاستفادة من الفرص الاجتماعية والاقتصادية والتوجهات الاستراتيجية للخصخصة، وتم ذلك مؤخرا خلال لقاء البروفيسور عامر بن علي الرواس رئيس الجامعة بالدكتور محمد بن سالم الحربي مدير مركز المناهج التعليمية ومستشار وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للشؤون التعليمية بالمملكة العربية السعودية برفقة وفد أكاديمي يختص بالبحث العلمي والذي قدم شرحا تفصيليا للبروفيسور عامر الرواس تضمن طبيعة المشروع البحثي المقترح ومساهمة جامعة ظفار فيه، علماً بأن المشروع البحثي يختص بالفرص المختلفة التي يمر بها قطاع التعليم العالي في الجامعات الخليجية استنادا على مشروعين الأول عن دور رؤساء الجامعات في الخليج العربي في بناء القدرات والكفاءات الوطنية في منظومة التعليم العالي ،، بينما يبحث المشروع الثاني في دراسة شاملة لتحليل السياسات والممارسات لخصخصة مؤسسات التعليم العالي الحكومية بدول مجلس التعاون الخليجي.

وقدم الرواس للوفد شكره على اختيار جامعة ظفار ضمن منظومة الجامعات الخليجية للمساهمة في تلك المشاريع البحثية ذات التأثير في مسيرة التعليم العالي خليجيا في ظل التحديات الاقتصادية والنقلة النوعية للجامعات تماشيا مع النمو الاجتماعي وأحداث التنمية الاجتماعية ومواكبة مستقبليات التعليم في ظل التحديات المعاصرة ، مبينا الخطوات والدور الذي قامت به جامعة ظفار كإحدى الجامعات الخاصة خلال مسيرتها منذ إنشائها في إحداث تغيرات ملحوظة في مؤشرات جودة التعليم ومخرجاته من خلال تطوير المناهج الأكاديمية والاهتمام بالبحث العلمي على مستوييّ الهيئة الأكاديمية والطلاب، مشيرا إلى أن جامعة ظفار تعد أول جامعة خاصة حصلت على الاعتماد الأكاديمي داخل السلطنة، تلا ذلك حصولها على اعتمادات دولية. كما أشار إلى تميّز الجامعة في اختيار بعض من أساتذتها ضمن التصنيفات ذات الأثر العالمي العلمي وفق جامعة ستنافورد بجانب حصولها على التمويل الوطني للعديد من مشاريع الأبحاث لأساتذتها وطلابها، وأنها تسعى دوما لاستقطاب وتأهيل الكوادر الوطنية للانخراط والانضمام للهيئة الأكاديمية بالجامعة وكل ذلك يمضي ضمن تخطيط ورؤية مستقبلية للجامعة.