

مسقط - الشبيبة
تُعد الاختناقات والازدحام المروري من الظواهر المنتشرة في دول العام وخاصة في العواصم والمُدن المتقدمة نتيجة ازدياد أعداد المركبات، وتكون ذروة الاختناقات المرورية في أوقات ذهاب الموظفين إلى مقارّ أعمالهم وعودتهم منها، وعند مصادفة بعض سائقي المركبات أي ازدحام مرروي، يقومون بالتنقل بين المسارات والتجاوز من كتف الطريق مما يؤدي إلى زيادة الازدحام.
وحول جهود شرطة عمان السلطانية للتخفيف من الازدحامات المرورية وآثارها السلبية قال الرائد فهد بن سعيد الكلباني المكلف بتسيير أعمال مدير إدارة المرور بالإدارة العامة للمرور إن شرطة عمان السلطانية عززت إمكاناتها الأمنية والمرورية لتحقيق السلامة على الطُرق، ويُعد الوجود الشرطي المكثف في فترات الذروة من أهم العوامل لتقليل الازدحام المروري عبر الدوريات المرورية لمراقبة الحركة المرورية وتنظيمها متى ما استدعت الحاجة، كما يقوم رجل الشرطة بمراقبة المخالفين لأنظمة وقواعد المرور والتعامل معهم وعلى وجه الخصوص مرتكبي المخالفات التي قد تكون سبباً في تعطيل حركة السير.
وأوضح بأن التجاوز من كتف الطريق، أو جزيرة الطريق، وعدم الالتزام بالمسار الصحيح على الطريق، إضافة إلى السرعة الزائدة يعد مخالفة مرورية وسلوكاً مرفوضاً، وهذا بدوره قد يؤدي إلى حوادث مرورية تزيد من تفاقم الازدحام المروري.
وعن الخطورة التـي يتسبب فيها مرتكب هذا النوع من المخالفات والعقوبة المقررة لهذا السلوك أفاد الرائد فهد الكلباني بأن لكل مخالفة مرورية يرتكبها مستخدم الطريق عواقبها سواء كانت عليه أو على غيره من مستخدمي الطريق، مثل وقوع الحوادث المرورية، وتعطل حركة سير المركبات، إضافة إلى الأضرار والخسائر المادية، والإصابات البشرية أو الوفاة لا قدر الله.
وتتنوع العقوبات المقررة للمخالف حسب جسامة المخالفة، فهناك عقوبات مالية كالغرامة المقررة لكل مخالفة، وعقوبة حجز الأشخاص أو المركبات، كما يمكن تحويل ملف المخالفة إلى الادعاء العام في بعض المخالفات الجسيمة للبت فيها.
وأكد الرائد فهد الكلباني على أهمية الالتزام بالقوانين والأنظمة المرورية والتحلي بسعة الصدر والتأني وعدم الاستعجال عند استخدام الطريق واحترام مستخدمي الطريق الآخرين.