مسقط - الشبيبة
تحتفل السلطنة بالذكرى الـ50 لانضمامها إلى الأمم المتحدة، وقال معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي ووزير الخارجية :"هذه الذكرى التاريخية العظيمة من مسيرةِ بلادنا الدبلوماسية، وبمرور خمسين عامًا على عضويةِ سلطنة عُمان في الأمم المتحدة، نود أن نستذكرَ الأسس والثوابت التي رسّخها باني نهضةِ عُمان الحديثة السلطان الراحل قابوس بن سعيد بن تيمور / طيّب الله ثراه / والتي يواصلُ ترسيخَها وتمكينها حضرةُ صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- في علاقاتنا مع العالم".
ورفع معاليه في كلمة له بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني إلى المقام السامي لجلالة السلطان المعظم /حفظه الله ورعاه/، معبرًا عن فخره واعتزازه لكلَّ مَنْ حملَ رايةَ عُمان الشامخة وأخلصَ وأفنى وعملَ من أجلها في الداخل العُماني وخارجه، وفي سفارات وقنصليات البلادِ وبعثاتها وملحقياتها على مدى الـ50عامًا الماضية، التي عبرت خلالها عُمان إلى العالم المعاصر لتتربّعَ في مكانَتها المرموقةِ بين الأمم، وتسطرَ نموذجًا حضاريًّا يحتذى للدبلوماسية والتعاونِ الدولي والتعايشِ السلمي.
وأكد معاليه أن في مثل هذا اليوم، بدأت السلطنة مسيرتَها السياسية والدبلوماسية الحديثة لتتشاركَ مع بقيةِ الأمم في بناء عالم جديد تربطه جسورُ الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون الإيجابي، متمسكةً بمبادئ احترام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.
وهنّأ معالي أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة السلطنة بمناسبة الذكرى الخمسين لعضوية السلطنة في الأمم المتحدة، مؤكدًا على مكانتها المُميزة على ساحة العالم كوسيط موثوق وصانع سلام وباني جسور لتعزيز الاستقرار الإقليمي وأنها "نالت امتنان وتقدير المجتمع الدولي".
وأشار معاليه في رسالة له بهذه المناسبة إلى إسهام السلطنة في أهداف التنمية المستدامة، من خلال رؤية عُمان 2040 والدعم النشط للتوزيع العادل للقاحات COVID-19، وتعزيز الفرص للمرأة والشباب الذين هم مفتاح التنمية المستدامة والاستقرار الاجتماعي، مهنئًا السلطنة أيضًا على انتخابها للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة للفترة من 2022 إلى 2024.
وأعرب معاليه عن امتنانه لإسهامات السلطنة العديدة في عمل الأمم المتحدة على مدى السنوات الـ50 الماضية، مؤكدًا تطلعه إلى تعميق التعاون القوي والسعي المشترك من أجل تحقيق السلام والأمن والازدهار للجميع.