
كتبت- عنود الشحية
يواجه المواطن إسحاق بن مبارك بن سيف الفارسي ، عراقيل في إدخال منتج محلي الصنع مستوحى من رحم الطبيعة العمانية إلى أحد المراكز التجارية .
وتحدث الفارسي للشبيبة عن حيثيات المشكلة ، قائلًا: بدأنا بتصنيع شامبوهات مستوحاة من رحم الطبيعة العمانية في نهاية عام ٢٠٢٠م ، وكان عدد الأصناف ٣ أصناف بحجمين مختلفين، فيكون العدد ٦ منتجات.
وتابع : وتعاقدنا مع شركة توزيع عمانية، وشركة التوزيع أرادت إدخال المنتج إلى أحد المراكز التجارية الكبيرة التي تملك سلسلة فروع فأخبروهم أن تسجيل أي باركود من الشامبو له رسوم تسجيل يساوي ١٠٠٠ ريال عماني، وحيث أننا نملك ٦ باركودات فالمبلغ ٦ آلاف ريال عماني رسوم تسجيل فقط!
وأوضح : أخبرتنا شركة التوزيع وأنهم لا يتكفلون بهذه المبالغ، فرأيت أن المبلغ كبير، من ثم تواصلت مع غرفة تجارة وصناعة عمان ولم أجد أي تجاوب منهم، من ثم تواصلت مع وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار فتم توجيهي إلى أحد الموظفين ، الذي تواصل بدوره معي هاتفيًا وطلب عرض المشكلة، فعرضت عليه الموضوع، وطلبت منه توجيه رسالة التماس لتخفيض رسوم تسجيل المنتجات في المراكز التجارية، حيث أخبرني بأنه غير مختص بهذا الموضوع ولكن سيعرض الموضوع في الاجتماع لديهم في الوزارة.
وأردف : بعد فترة طويلة تقارب الشهرين ، جاء الرد -بعد أن تواصلت معه- بأنهم لا يتدخلون في المراكز التجارية ولا يمكنهم منحي أي رسالة من هذا النوع.
وأضاف: في شهر أبريل من عام ٢٠٢١م ، رضيت بالواقع وأردت الدخول إلى هذا المركز التجاري و دفع ٦ آلاف ريال عماني ، قمت بالذهاب إليهم بنفسي لكن المفاجأة أن رسم ١٠٠٠ ريال عماني كان ذلك في نهاية ٢٠٢٠ م ، وأن الرسم الآن لكل باركود هو ١٥٠٠ ريال عماني، فأحتاج لدفع ٩ آلاف ريال ل٦ منتجات!
وأشار إلى أنهم أخبروه إذا كان يملك بطاقة ريادة الأعمال ، فكن الممكن أن تحذف رسوم التسجيل، وقال: أنا لا يمكن أن أحصل على بطاقة ريادة الأعمال لأنني موظف.
وأكد: طلبت من شركة التوزيع أن يتواصلوا معهم، فكانوا يراسلونهم بالبريد الإلكتروني من أجل تخفيض الرسوم ، ولا يتجاوبون معهم، من ثم جاءهم الرد الآن في شهر أغسطس بأن الرسوم زادت للمنتج الواحد ٢٠٠٠ ريال عماني أي أنه ل٦ منتجات يتطلب مني دفع ١٢ ألف ريال عماني، للعلم هذا المبلغ لرسوم التسجيل فقط، بالإضافة إلى فائدتهم في المنتج و جزء من كل فاتورة بنسبة ٢٠%.