رئيسة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي : مجتمع الأعمال الأمريكي ينظر بإيجابية لخطوات الإصلاح الاقتصادي في السلطنة

مؤشر الأربعاء ٠٦/يناير/٢٠٢١ ١٧:٢٥ م
رئيسة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي : مجتمع الأعمال الأمريكي ينظر بإيجابية لخطوات الإصلاح الاقتصادي في السلطنة

العمانية - الشبيبة

قالت كيمبرلي ريد رئيسة بنك التصدير
والاستيراد الأمريكي إن مجتمع الأعمال في بلادها ينظر بثقة وإيجابية  للخطوات التي اتخذتها حكومة السلطنة بقيادة حضرة صاحب الجلالة  السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه- من أجل تعزيز بيئة  الاقتصاد ودعم القطاع الخاص وجذب المزيد من الاستثمارات للسلطنة ،  مبينة أن الفريق التجاري في سفارة الولايات المتحدة بمسقط يقوم بجهود  حثيثة تهدف في مجملها إلى إطلاع مجتمع الاعمال الأمريكي على الفرص  الاستثمارية المتاحة في السلطنة. 

 وأشادت المسؤولة الأمريكية في حديث خاص لوكالة الأنباء العُمانية
بالقطاعات الواعدة التي تتضمنها رؤية عٌمان 2040 مؤكدة على إمكانية أن  يقوم بنك صادرات وواردات أمريكا بالإسهام في تعزيز العلاقات  الاستثمارية والاقتصادية بين الجانبين. 

 وأوضحت رئيسة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي أن رؤية 2040 بقدر
ما هي بداية لنهضة متجددة للسلطنة فإنها فرصة مواتية من أجل بدء مرحلة  جديدة من علاقات الشراكة بين السلطنة والولايات المتحدة خاصة في  المجالات الاقتصادية مؤكدة على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية  التي تربط البلدين الصديقين في العديد من المجالات التجارية والاقتصادية  والاستثمارية. 

 وأضافت رئيسة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي إن المستقبل يحمل
العديد من الفرص الواعدة للجانبين التي من شأنها رفع حجم التبادل التجاري  وتعزيز أوجه التعاون الاقتصادي والاستثماري ، داعية رجال الأعمال في  كلا البلدين إلى استثمار الفرص والتسهيلات المتاحة ضمن اتفاقية التجارة  الحرة الموقعة بين البلدين الصديقين. 

 واعتبرت كيمبرلي ريد أنه وبالرغم من الظروف الاستثنائية التي يشهدها
العالم بسبب تفشي جائحة كورونا فإن بنك صادرات وواردات أمريكا تمكن  من القيام بالعديد من المبادرات والخطوات التي أسهمت بشكل أو بآخر في  تعزيز علاقات الولايات المتحدة بشركائها الاستراتيجيين ومن بينهم السلطنة  

 وقالت في هذا الجانب : " نعتقد أن بنك الصادرات و الواردات الأمريكي
لديه بعض القطاعات المهمة التي يمكن من خلالها دعم العلاقات  الاستراتيجية بين السلطنة والولايات المتحدة ودعم المجالات ذات القيمة  المضافة " . 

 وأضافت : " هذه القطاعات تتمثل في الاتصالات اللاسلكية وتقنيات الجيل
الخامس والزراعة والاستزراع السمكي والتقنيات الحيوية ومعالجة المياه  والصرف الصحي والصناعات التحويلية والعلوم الطبية وقطاع التعدين  الواعد في السلطنة " مبينة أن لدى بلادها معدات متطورة يمكن الإفادة منها  بصورة جيدة إذا ما تم استخدامها في كثير من القطاعات المذكورة وأهمها  قطاع التعدين .   

 وكانت كيمبرلي ريد رئيسة بنك التصدير والاستيراد الأمريكي قد التقيت
خلال زيارتها للسلطنة التي استمرت عدة أيام بالعديد من المسؤولين من  بينهم معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية . 

 وقد أكدت المسؤولة الأمريكية أن لقاءاتها مع المسؤولين العمانيين ناقشت
سبل دعم الصادرات والواردات بين البلدين الصديقين .. كما اطلعت على  المناخ الاستثماري في السلطنة والقطاعات الواعدة التي ترتكز عليها الرؤية  المستقبلية ( عُمان 2040 ).



الجدير بالذكر أن اتفاقية التجارة الحرة بين السلطنة و الولايات المتحدة

الأمريكية دخلت حيز التنفيذ في مطلع العام 2009 وقد أسهمت إسهاما

فاعلا في تعزيز علاقات التعاون الاستثمارية بين البلدين الصديقين.