x

جامعة أكسفورد البريطانية: لقاح كورونا أظهر مستويات سلامة مقبولة

مزاج الاثنين ٢٠/يوليو/٢٠٢٠ ٢٢:٠٤ م
جامعة أكسفورد البريطانية:  لقاح كورونا أظهر مستويات سلامة مقبولة

مسقط – وكالات

بعدما خيبت بريطانيا أمل الملايين بسبب تصريح صادم أدلى به رئيس الوزراء، بوريس جونسون، الاثنين، قلل فيه من احتمال أن يبصر لقاح فعال ضد فيروس كورونا المستجد النور بحلول نهاية هذا العام، أصلحت جامعة أكسفورد التي اتجهت إليها الأنظار في الآونة الأخيرة على أمل أن يخرج الفرج منها، الموقف قليلاً وأعلنت أن اللقاح أظهر مستويات سلامة مقبولة.

كما كشفت الجامعة أن الجرعة الثانية من اللقاح أظهرت رد فعل مناعياً للمشاركين.

وأوضحت ظهور أجسام مضادة للذين تلقوا جرعة ثانية من اللقاح، وفقا لقناة العربية.

جونسون: الأمر مستبعد
جاء ذلك بعد وقت قليل من تصريح مخيب أدلى به جونسون الذي تعافى من كورونا قبل أشهر، في زيارة إلى كينت، قائلاً: "أتمنى أن أقول إنني واثق 100% من أننا سنحصل على لقاح لكوفيد 19 هذا العام، لكن الأمر مستبعد، فهناك كما تعلمون حوالي 100 مشروع علمي مختلف في الميدان الآن".

وأردف في محاولة منه لإيضاح مقصد، إلا أنه زاد الغموض قائلا: "لدى المملكة المتحدة بعض العلماء الرائدين في العالم الذين يشاركون في تلك القضية. وهناك برنامج أكسفورد حيث حصلنا بالفعل على 100 مليون جرعة. ما أود قوله اليوم هو أننا نستثمر أيضًا في لقاحين محتملين، أحدهما فرنسي والآخر ألماني، وهناك 90 مليون جرعة سنستثمر فيها".

إلا أنه عاد وأعرب عن أمله بالتوصل قريبا إلى لقاح فعال، قائلاً: "آمل فعلا ذلك، لكن القول إنني واثق بنسبة 100% من أننا سنحصل على لقاح هذا العام، أو العام المقبل، فهو مبالغة للأسف. لم نصل إلى تلك النقطة بعد"!

لقاح في المراحل الأخيرة
يذكر أن جامعة "أوكسفورد" البريطانية العريقة كانت قد أعلنت سابقاً أنها تعمل على لقاح في مراحله الأخيرة ضد فيروس كورونا.

ورغم أن نجاح اللقاح في تشكيل تلك الخلايا، يشكل اختراقاً رئيساً، فإنه لن يُعول عليه إلا بعد إعلان نتائج التجارب بمرحلتها الثالثة خلال أسابيع، وذلك للتأكد من نجاعته وعدم وجود تأثيرات جانبية له.

وإذا تحقق نجاح هذا اللقاح فإنه سيكون متوفراً في الأسواق بنهاية سبتمبر/أيلول المقبل.

يذكر أن العالم مازال يعد الأيام والأشهر للتوصل إلى لقاح يبعد الكابوس الذي انطلق في ديسمبر الماضي حاصداً آلاف الأرواح ومصيبا أكثر من 14 مليونا و500 ألف شخص.