
مسقط-ش
التعليق الرياضي موهبة يتمتع بها المعلق وهي تعتمد على عوامل عديدة منها الثقافة العامة لدى المعلق ونبرة الصوت التي يتلقاها المتابع او المستمع والاقناع الذي يوصل المتلقي الى الاشادة والثناء بالمعلق بالاضافة الى الخبرة في التعامل مع الحدث الرياضي واللباقة وسرعة البديهية والالمام بالرياضة وقوانين اللعبة وفي احيان كثيرة يفضل ان يكون المعلق ممارس للرياضة ويكون متخصص فيها ،وفي وطننا العربي برز الكثير من المعلقين في لعبة كرة القدم ومنهم :الاساتذة المعلق الكويتي الشهير خالد الحربان والمعلقان المصريان الراحل الشهير محمد لطيف الذي كان مدرسة في التعليق الرياضي وميمي الشربيني والسعودي محمد رمضان والعراقي مؤيد البدري والاماراتي علي حميد ومن ثم المعلق القطري يوسف سيف الذي يتواصل حاليا في التعليق الرياضي حيث كانوا يتحفونا بايام الزمن الجميل بل بعضهم كان يصف المباراة بدقة حيث لم يكن يتسنى للكثيرين أن يتابعوها من خلال شاشة التلفاز لاسباب متنوعة فكان المتلقي يستمع من خلال الاذاعة والمعلق يقنعه بالسرد والوصف من خلال التعليق ،اليوم الامر اختلف كثيرا مع التطور الاعلامي الكبير وبرز معلقين اصبحوا امتدادا للاسماء الكبيرة ومنهم التونسيان عصام الشوالي ورؤف خليف والجزائري حفيظ دراجي والسعوديان فهد العتيبي وعيسى الحربين والمصريان علي محمد علي واحمد الطيب والقطري خالد الحدي والاماراتي فارس عوض .
ولدينا في السلطنة اسماء برزت واحترفت العمل بعد ان اصبحت مطلوبة خارجيا بسبب تألقها ومنهم خليل البلوشي واحمد البلوشي وعامر الخوذيري وسمير اليعقوبي بالاضافة الى الاسماء المحلية المميزة وابرزهم : احمد الكعبي وراشد الشيذاني المتخصص في عدة العاب رياضية ومحمد الريامي واحمد العجمي وصلاح الحمداني وشبيب الحبسي الذي كان له تجارب خارجية في التعليق الرياضي وهناك من ترك التعليق بعد ان كان مبدعا في قناة الجزيرة الرياضية في ذلك الوقت كحسن السيد الهاشمي وضيف الشبيبة المعلق الرياضي المثابر سالم السامي الذي احترف العمل في وقت سابق في قناة الدوري والكأس القطرية وهو حاليا في قناة عمان الرياضية وهو ايضا معد برنامج الدكة طرحنا عليه اسئلة مختلفة لاتخص التعليق الرياضي فقط بل الوضع الكروي الحالي الذي تم تعليقه بسبب جائحة فيروس كورونا
وبداية تحدثنا عن امكانية عودة الجزء المتبقي من دوري عمانتل فاجابني قائلا:
بالنسبة لعودة المسابقات ومنها المباريات الثلاثة المتبقية لكل نادي في دوري عمانتل في شهر سبتمبر القادم ، هذا مقترح من الاتحاد في حال انحسار الوباء ، ولكن المؤشرات والمعطيات تقول : بأن النشاط الرياضي ليس له عودة في شهر سبتمبر ، والتركيز الآن يجب أن يكون على تهيئة المنتخب الوطني للتصفيات المزدوجة ، أما مسابقتي الدوري واقصد بداية الموسم الكروي الجديد والكأس الغالية سيقامان ان شاء الله ولا بأس أن يتأخرا حتى إلى بداية العام 2021 ، وهو شأن خاص بين الاتحاد وادارات الاندية ويجب البحث عن حلول مرضية وأهمها حقوق الاندية خاصة
وأنا متأكد بأن جميع الأندية ستتعاون من أجل نجاح المسابقة .
وتحدثنا عن مدرب منتخبنا الوطني برانكو ايفانكوفيتش ومتى يجب ان يكون حاضرا فكان رد السالمي:
وبالنسبة للمدرب يجب أن تكون الرؤية واضحة ، وأن يتصرف الاتحاد بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل عودة المدرب في الوقت المناسب ، وعلينا أن نجتهد من أجل النجاح رغم صعوبة التحدي لأن كل الاتحاد ستحاول استغلال الوضع الراهن ونحن في أمس الحاجة من أجل الصعود إلى التصفيات النهائية لأن ذلك يخدم استمرارية العمل والتركيز على التطوير المستمر و يجب على اتحاد الكرة التنسيق مع الجهات المعنية بما فيها الطيران العماني
او أي طيران آخر لقدوم المدرب وكذلك ضمان وصول منتخبي العراق والاردن حيث ينتظر ان نقابلهما وديا في مسقط .
اما عن رأيه بابرز الاسماء الحاضرة في التعليق الرياضي ،فأجابنا قائلا :
التعليق الرياضي العماني أثبت وجوده محلياً وخارجياً ، حيث وجود مجموعة من الزملاء في بعض من القنوات الخليجية هو خير برهان على امكانيات المعلق العماني ، أما محلياً فالجميع يقوم بدوره كما يجب وان كان ضعف مستوى المباريات احياناً لا يساعد في تطوير امكانيات المعلقين لكن وجود مجموعة من المعلقين يخدم أيضاً التنافس بينهم ، وأنا شخصياً راضٍ عن آداء الجميع كما أن الباب مفتوح للجميع وفق الآليات المتبعة بهذا الشأن .