
مسقط-ش
أشار بيان توضيحي صادر عن أتحاد عمال السلطنة عن المقصود بالتفاوض بين أصحاب العمل والعمال المذكور في قرارات اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا بتاريخ 15 إبريل
واوضح البيان :يتساءل الكثير من العاملين في القطاع الخاص عن التفاوض بين العمال وأصحاب العمل لتخفيض الأجور الذي جاء ضمن حزمة التسهيلات التي أقرتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد19) للمساهمة في استقرار القطاع الخاص والمحافظة على العاملين به.
وأوضح القرار الصادر عن اللجنة العليا بأنه يجوز في ظل الظروف الحالية لشركات ومؤسسات القطاع الخاص المتأثرة "في القطاعات التي تم إغلاقها فقط" التفاوض لتخفيض أجور العاملين لديها لفترة ثلاثة أشهر مقابل تخفيض ساعات العمل.
وأشار القرار بأن هذا الإجراء يمر بعِدة مراحل تبدأ باستنفاد رصيد إجازات الموظف مدفوعة الأجر كاملة، ومن ثم التفاوض بين أصحاب العمل والعمال حول نسبة التخفيض والضوابط المتعلقة بذلك مع تخفيض ساعات العمل. وأما في حالة لم يتم التوافق بين الطرفين فيتم إحالة الموضوع إلى اللجنة المشكلة للنظر في قرارات القوى العاملة الوطنية المنهية خدماتهم بمنشآت القطاع الخاص للبت في الموضوع، علماً بأن هذا الإجراء يبدأ تطبيقه -في حال اقتضى الأمر- اعتباراً من شهر مايو الجاري.
كما وأكد معالي الشيخ وزير القوى العاملة في المؤتمر الصحفي بتاريخ 16 إبريل بأن "التفاوض بين أصحاب العمل والعمال ليس إجراءً جديداً وإنما منذ فترة".
وتعرف المفاوضة الجماعية بأنها الحوار والمناقشات التي تجري بين صاحب العمل وبين العمال أو النقابات أو الاتحادات من أجل تحسين شروط وظروف العمل أو رفع الكفاءة الإنتاجية وتسوية المنازعات المتصلة بالعمل، حيث تقوم المفاوضات على الأخذ والعطاء بين طرفي التفاوض بهدف التوصل إلى نتيجة مقبولة تسوى من خلالها القضية المتنازع عليها.
وللتفاوض عدة مناهج بحيث يحدد الموضوع المتنازع عليه والعلاقة بين طرفي التفاوض والوقت المتوفر للتفاوض والمنهج المستخدم في التفاوض، وبالرجوع لقرار اللجنة العليا المتعلق بالتفاوض لخفض الأجور في المؤسسات المتضررة يمكن اعتبار منهج التعاون لحل المشكلات هو المنهج التفاوضي الأقرب بهدف ضمان استمرارية العمل في مؤسسات القطاع الخاص والحفاظ على العاملين بها وحفظ حقوقهم.
ويمر التفاوض بعدة مراحل وهي: تشخيص القضية التفاوضية، وتهيئة المناخ التفاوضي، وقبول الأطراف المتنازعة للتفاوض، ومن ثم بدء عملية التفاوض، إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، وأخيرً جدولة ومتابعة نتائج عملية التفاوض.
الجدير بالذكر أن مهارات التفاوض تعتبر من المهارات الأساسية التي يركز عليها الاتحاد العام لعمال السلطنة في تطوير وتأهيل المنتسبين للهيئات الإدارية للهياكل النقابية من خلال البرنامج التدريبي في العمل النقابي.