نناشد ضمائركم..دعوة أخوية وإنسانية و وطنية

بلادنا الأحد ١٧/مايو/٢٠٢٠ ١٥:٥٢ م
نناشد ضمائركم..دعوة أخوية وإنسانية و وطنية
في ظل الوقت الراهن وما يمر به العالم من جائحة هزت البشرية جمعاء ، ونظرا للازياد الملحوظ بشكل يومي في السلطنة من المصابين بفيروس كورونا وبناءا على الإحصائيات الرسمية الأخيرة والتي أعلنتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع الحد من انتشار فيروس كورونا الامر الذي يشير الى وجود كارثة لابد من التعامل معها بشتى الطرق للحد منها، حيث يعد هذا الازدياد مؤشر خطير جدا يلزم الانتقال من مرحلة الاستهتار إلى مرحلة الحذر والتقيد بكل ما من شأنه للحد من انتشار هذا الوباء والتقيد التام بكل ما يلزم من خلال البقاء في المنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى وهنا لا بد من تصنيف الوضع بمحمل الجدية لدى الذين لازالوا في مرحلة عدم الاستيعاب بخطورة هذا الوباء ، ونظرا للمؤتمرات الصحفية للمعنيين ببحث آلية التعامل مع تطورات هذه الجائحة ،فهناك اشادة وشكر للذين ساندوا وساهموا مع الوطن من خلال الالتزام  و في المقابل ايضا هناك دعوة إلى الدور والواجب الوطني التام والذي أشار معالي الدكتور وزير الصحة من خلال اللقاء الصحفي يوم الخميس الماضي بجملة لا شك بإنها أُخذت كعناوين رئيسية لدى العديد من المقالات وهي ( نناشد ضمائركم ) . 
 
نعم هي مناشدة الضمير الحي والإنساني والوطني إلى الالتزام وعدم الذهاب إلا لقضاء الأساسيات وحث الجميع إلى عدم الخروج والبقاء في المنازل للحد من انتشار هذه الجائحة ،هنا قد ينتظر البعض توجيهات صارمة من قبل اللجنة المكلفة ببحث التعامل من الجائحة ولكن ما أشار إليه أعضاء اللجنة في المؤتمر الصحفي دعوة الذين لازالوا مستهترين بالوضع إلى الالتزام والتقيد والمبادرة الوطنية في ذلك بعيدا كل البعد عن اتخاذ إجراءات رسمية حيال من يخالف ، لذلك حان الوقت خاصة مع الأيام الأخيرة التي ازداد فيها حالات المصابين الى الالتزام بالحجر المنزلي لنتفادي جميعنا هذه الكارثة الإنسانية التي حتى هذه اللحظة لم يوجد لها علاج . 
 
حان الوقت ايضا الى عدم الاستهتار بهذا الوباء الذي هز العالم في مختلف اقطاره، والوقت الراهن هو دور كل فرد حريص على نفسه و أسرته ومجتمعه و وطنه ان يتقيد ويلتزم بالبقاء في المنازل وعدم حضور التجمعات واللقاءات الأسرية حفاظا على سلامة الجميع حفظ الله الغالية عمان  من كل سوء ومكروه.