
مسقط - الشبيبة
أشار التقرير الشهري الذي تصدره وزارة النفط والغاز إلى أن إجمالي كميات الإنتاج اليومية للسلطنة من النفط الخام خلال شهر إبريل 2020م قد بلغت (946،968) تسعمائةٍ وستةُ وأربعون ألفاُ، وتسعمائةٍ وثمانيةُ وستون برميلاُ. بينما بلغ معدل كميات التصدير اليومية للخارج من النفط الخام (894,139) ثمانمائةٍ وأربعةٍ وتسعون الفاً ومائة و تسعةُ وثلاثون برميلاً، منخفضةً بنسبة 21,10%، مقارنة مع معدل التصدير اليومي للشهر الفائت.
وانخفضت قليلاً واردات جمهورية الصين الشعبية من النفط الخام العماني خلال الشهر بنسبة 2.32% وذلك بالمقارنة مع حصة وارادتها خلال شهر مارس 2020م، لتبلغ 89.88% من مجمل الصادرات النفطية خلال شهر مارس 2020م.
كما انخفضت معدلات أسعار النفط الخام خلال تداولات أسواق النفط في شهر أبريل 2020م، وذلك لأهم النفوط المرجعية حول العالم – تسليم عقود شهر يونيو 2020م - بالمقارنة مع تداولات شهر مارس 2020م. فقد بلغ متوسط سعر نفط غرب تكساس الوسيط الأمريكي في بورصة نيويورك للسلع (NYMEX) معدلاً وقدرهُ (22.47) اثنان وعشرون دولاراً أمريكياً وسبعة وأربعون سنتاً للبرميل، منخفضاً بمقدار (8.20) ثمانية دولارات أمريكية وعشرون سنتاً فقط مقارنة بتداولات شهر مارس 2020م. في حين بلغ متوسط مزيج بحر الشمال برنت في بورصة انتركونتيننتال (ICE) بلندن معدلاً وقدرهُ (26.65) ستة وعشرون دولاراً أمريكياً وخمسة وستون سنتاً للبرميل، منخفضاً بمقدار (7.07) سبعة دولارات أمريكية وسبعة سنتات فقط مقارنة بتداولات شهر مارس 2020م.
وشهد معدل سعر نفط عُمان الآجل في بورصة دبي للطاقة انخفاضاً هو الآخر بمقدار 32.1 % بالمقارنة مع معدل سعر الشهر الفائت. حيث بلغ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني خلال تداولات شهر إبريل 2020م، تسليم شهر يونيو 2020م (23.65) ثلاثة وعشرون دولاراً أمريكياً وخمسة وستون سنتاً للبرميل، منخفضاً بمقدار (11.19) إحدى عشرة دولاراً أمريكياً وتسعة عشرة سِنتاً مقارنة بسعر تسليم شهر مايو 2020م. حيث تراوح سعر التداول اليومي بين (16.82) ستة عشرة دولاراً أمريكياً وأثنان وثمانون سنتاً للبرميل، و (29.54) تسعة وعشرون دولاراً أمريكياً وأربعة وخمسون سِنتاً للبرميل.
ويُعزى انخفاض أسعار النفط الخام خلال تداولات شهر إبريل 2020م إلى عدة عوامل أثرت بشكل مباشر وسلبي على الأسعار. ومن أبرز هذه العوامل استمرار التأثير السلبي من حظر التجول والتباعد الإجتاعي المفروض في أغلب الدول جراء انتشار فيروس كورونا –كوفيد19- على الاقتصاد العالمي، وعلى الطلب العالمي للنفط الخام، بالإضافة إلى هبوط أسواق الاسهم العالمية، وارتفاع مخزونات النفط الخام الأمريكية.