مظفر جبار:السيب الاقرب للتويج

الجماهير الثلاثاء ٠٥/مايو/٢٠٢٠ ١٩:٥٣ م
مظفر جبار:السيب الاقرب للتويج

أربيل-ش
المدرب العراقي الناجح مظفر جبار لديه خبرة كبيرة في التدريب في ملاعبنا حيث سبق وان حقق البطولات مع أنديتنا وتشهد على كفائته التدريبية ملاعب مسقط و ولاية صور العفية ومحافظة ظفار وتتلمذ على يديه نخبة من لاعبي منتخبنا الوطني الذين أبدعوا في المحافل الخارجية ،تواصلنا معه في العراق وتحديدا في محافظة أربيل الشمالية لمعرفة اخر اخباره والطقوس التي يمارسها في شهر رمضان الفضيل .
كابتن مظفر الجماهير العمانية تخصنا بتوصيل السلام لك وملاعبنا تشهد على صولاتك وجولاتك فيها كيف تقضي اوقاتك في الشهر الفضيل ،اجابني قائلا:لله الحمد انا سعيد للغاية بالسؤال عني في بلد أعشقه وكان له فضل علي بعد الله بالاضافة طبعا الى بلدي العراق وتربطني علاقة وطيدة بالجماهير العمانية مع مختلف الاندية التي اشرفت على تدريبها ولدي علاقات واسعة مع نجوم الكرة العمانية وذكريات لايمكن ان انساها وكانت لدينا محطات كثيرة في الملاعب ،لله الحمد اقضي الشهر الفضيل بتفرغي للعبادة وندعي من الله ان تزول هذه الغمة عن دول العالم بأسره ونتخلص من هذا الوباء الذي شل حركتنا والزمنا بالبقاء في منازلنا ،وأسرتي لديها الخبرة في اعداد وجبات الافطار العمانية ومنها أكلة "القبولي "للسنوات الطويلة التي قضيناها في السلطنة والعلاقات التي تربطنا بالشعب العماني الطيب ،وايضا امارس الرياضة من خلال الاجهزة الرياضية في المنزل للمحافظة على لياقتي البدنية كمدرب ،حيث أقود نادي الحدود العراقي وايضا من خلال الحصص التدريبية التي اوجهها للاعبي فريقي عن بعد من خلال التواصل الاجتماعي .
كابتن تابعت الدوري العماني قبل توقفه بسبب جائحة كورونا ويجيبني قائلا:نعم بكل تأكيد وهذا الموسم هو أفضل من المواسم الفائتة حيث المنافسة قائمة على اللقب والهبوط قبل تعلق المسابقة يعن بالنسبة لمواسم فائتة حسم على سبيل المثال السويق لقب الدوري قبل انتهائه بقيادة الراحل المدرب الروماني بلاتشي ونفس الامر ينطبق على الزعيم الظفراوي الموسم الفائت مع المدرب المصري محمد عظيمة ،غير ان هذا الموسم تجد منافسة قوية على اللقب وحتى الهبوط الى دوري الاولى فالموسم الحالي شهد عودة السيب وهو فاكهة الكرة العمانية وانا مع الابقاء على البطولة واستمرارها في شهر سبتمبر القادم ،لان الالغاء تقع عليه تبعات كثيرة حيث الاندية صرفت الكثير من خلال تعاقداتها مع مدربين ولاعبين لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيستعيد اللاعبين مستوياتهم المعهودة بعد فترة التوقف التي لانعلم متى تنتهي بسبب الجائحة ،لاننا بانتظار قرار من الاتحاد الاسيوي حتى مع استئناف التصفيات المزدوجة بالنسبة للمنتخبات الوطنية .
بالنسبة للكرة العراقية فأنا اتمنى ان يقود الاتحاد اشخاص رياضيين والشخصيات التي تقع عليها الانظار حاليا مناسبة وقدمت الكثير للكرة العراقية سواء كان الكابتن عدنان درجال أم احمد راضي فكلاهما نجمين ،وبالنسبة لوزارة الشباب والرياضة فأن المرشح حتى هذه الساعة هو الكابتن شرار حيدر وهو ايضا لاعب منتخب العراق السابق وزاملني لفترات طويلة ،علما ان الوزير الحالي الدكتور احمد رياض هو لاعب سابق للمنتخب العراقي لكرة اليد وقدم ماعليه واجتهد وفق الوضع الحالي .