في سمائل: الشباب يعودون للزراعة

مؤشر الاثنين ٢٧/أبريل/٢٠٢٠ ١٩:٥١ م
في سمائل: الشباب يعودون للزراعة

سمائل :- صالح الرواحي

زادت جائحة وباء كورونا كوفيد 19 من تمسك المزارعين بمزارعهم وزراعاتهم بإعتبارها الزراعة السلة الغذائية التي سوف توفر الغذاء الأول للسوق المحلي.. المهندس الزراعي رامي بن يحيى بن سيف الهدابي واحداً من الشباب العماني الذي أتجه إلى مهنة الزراعة وأتقنها من خلال إجراء التجارب الزراعية التي تعطي الإنتاج الأوفر بمزرعته ويعمل على تسويقها في السوق المحلي بأسعار معقولة.إلتقت الشبيبة مع المهندس رامي الهدابي حيث أوضح قائلاً : بدأت في العمل الزراعي بمزرعة والدي عام 2004م لقد أحببت العمل الزراعي وأتقنته فيه لكوني متخصص في زراعة المحاصيل الزراعية وقد زرعت الكثير من المحاصيل الزراعية أهمها الطماطم والكوسا والباذنجان والجح الأصفر والاحمر والآن أزرع الفيفاي والمانجو والسفرجل بنوعيه والليمون والفلفل الحار والفلفل الرومي بألوانه المختلفة ، وأقوم بتسويق المنتجات قبل الجائحة وبعدها مع التجار العمانيين العاملين في مجال بيع الخضروات والفواكة في سمائل وأسعاري مع التجار العمانيين في متناول الجميع حسب السوق المتوفر بسوق الموالح المركزي وذلك تسهيلاً في ظل الجائحة التي تعيشها البلاد مع سائر دول العالم وأؤكد لهم بعدم رفع الأسعار على المستهلكين والحمدالله الأمور تسير سيراً طبيعياً ، ومعدل الفائدة من المحاصيل التي أقوم بتسويقها للسوق المحلي يصل بين ( 350 ) ريال عماني إلى ( 1000 ) ريال عماني في الشهر الواحد وهذا مكسب في حد ذاته.

أقوم بصناعة البيوت المحمية

ويقوم رامي كذلك بتصنيع البيوت المحمية وزاد وباء كوفيد 19 من صعوبة تصنيعها في الوقت الحاضر حيث "كنت استورد بعض الأغراض للبيوت المحمية من الخارج وبسبب الوباء أصبح من الصعب الإستيراد وإعتمدت على نفسي في صناعة الأغراض المطلوبة للبيت المحمي بإستخدام خامات البيئة المحلية ،"وهناك أنواع مختلفة للبيوت المحمية منها بيوت منزلية أقوم بتركيبها بهدف الإكتفاء الذاتي بإختلاف مقاييسها حسب المساحة المطلوبة وتتراوح تكلفتها بين ( 500 ) ريال عماني إلى 1400 ريال عماني ، اما البيوت المحمية الخاصة للمزارع وهي أيضاً مختلفة فمنها المفردة التي تترواح تكلفتها من 2300 ريال عماني إلى 2800 ريال عماني ، وهناك بيوت محمية أو الصالات الزراعية متعددة الاقواس وهي مكلفة تصل أقلها من الاقواس إلى 6400 ريال عماني، وأهم المزروعات التي تزرع داخل البيوت المحمية الخيار والطماطم والفلفل الرومي بألوانه المختلفة والكوسا والباذنجان والفراولة ودائما أنصح من يقوم بتركيب البيوت المحمية بأن يزرع الفلفل الرومي لما له من مردود إقتصادي وفير ، وأفضل تجربة قمت بها حتى اليوم هي بزراعة الفلفل الرومي وزراعة الخيار لتغطية السوق المحلي بالولاية فقط ، وزراعة الفيفاي أول تجربة لي بعد مشاهدة العديد من التجارب في زراعته في العديد من الدول المجاورة وقمت بزراعته بنوعيه معينه من البذور وبصورة متقاربه حتى لا يتأثر بحرارة الصيف الملتهبة والحمدالله الأمور تبشر بالخير وبالتالي سوف يكون في الأسواق المحلية بالولاية خلال الفترة المقبلة، اما أشجار المانجو فهي أشجار دعم من وزارة الزراعة والثروة السمكية واود ان أقدم لهم كل الشكر والتقدير ، فقمت بزراعة عدداً من أشجار المانجو في المزرعة وقد أثبت نجاحها وسوف أعمل على تسويقه بالسوق بعد أيام بإذن الله ، ولابد من تسجيل كلمة شكر وتقدير لدائرة التنمية الزراعية بسمائل على دعمهم اللامحدود من خلال تقديمهم الدعم المعنوي والأسمدة والبذور والتوعية الزراعية وغيرها من الإستشارات الزراعية ، اما زراعة النخيل فهو توجه والدي فهو المتعهد بزراعتها والعناية بها أما الحمضيات خاصة أشجار الليمون حيث توجد بالمزرعة أكثر من 120 شجرة ليمون متنوعة بين الليمون المحلي والليمون الخارجي فأعمل على تسويقه للسوق المحلي.