
مسقط-ش
ككل عام غالباً ما تشهد أسواق السلطنة حركة نشطة من قبل المستهلكين مع اقتراب شهر رمضان المبارك، إلا أن هذا العام فيتزامن اقتراب الشهر الفضيل مع الأزمة الحالية التي يتعرض لها العالم بسبب جائحة كورونا كوفيد 19 ، وهو ما يولد تدفقا مضاعفا على السلع وهو أمر لا نرجوه ، ذلك أن السلطنة ممثلة بمختلف جهاتها المعنية تعمل أولا بأول على توفير كافة السلع دون نقص للمستهلكين،وهذا ما أثبت في الأيام الماضية حيث الخير وفير في الأسواق ولله الحمد ، ومن جانبها تحرص الهيئة العامة لحماية المستهلك على القيام بدورها على أكمل وجه من خلال متابعة الأسواق و المحافظة على استقرار الأسعارمن خلال التأكد من عدم حدوث أي تلاعب فيها وضبط المخالفات ، صفحة " المستهلك" لهذا الأسبوع تسلط الضوء على ثقافة الاستهلاك في ظل الأوضاع الحالية وخاصة مع اقتراب الشهر الفضيل من خلال استعراض آراء لعدد من المختصين والمستهلكين.
أسباب الهلع الشرائي
في البداية قالت جناب السيدة بسمة آل سعيد استشارية في الصحة النفسية : أن اندفاع المستهلكين للتسوق في ظل جائحة كورونا يرجع لعدة أسباب، حيث أن الإنسان عادة في وقت القلق والخوف قد يلجأ لممارسة بعض العادات والتي قد تكون موجودة في السابق لكنها تكون بشكل أكبرفي الظروف الإستثنائية وهو ما ينطبق تماما مع الوضع الحالي، ففي ظل الخوف والقلق من الجائحة يتجه الناس للتسوق وتخزين السلع نظرا لأنه الشيء الوحيد الذي يستطيعون التحكم فيه ظل هذه الأزمة ، إضافة إلى خوفهم من عدم توفر السلع لاحقاً، وبالتالي هذا الهلع هو ما ولد التفكير غير المنطقي، كذلك مشاهدة الأشخاص لمن حولهم عند قيامهم بأمر ما أو شرائهم لسلعة معينة قد يؤدي لقيامهم بنفس الفعل ، أي أنهم ينقلون الخوف من بعضهم البعض مثلما حدث في عدد من الدول الأجنبية حيث تزاحم الناس على شراء (مناديل دورات المياه)، كما أن الناحية العاطفية تلعب دوراً في ذلك فهنالك فئة من الأشخاص يلجؤون للأكل بشكل أكثرعند الخوف وذلك للشعور بالأمان.
وذكرت السيدة بسمة بأن العادات الشرائية وظاهرة الاسراف التي تحدث في شهر رمضان من كل عام هي ظاهرة تثير التساؤل حيث تقول : شهر رمضان هو شهر كغيره من باقي الشهور، وشهر للتقرب إلى الله عزوجل، لكن يمكن أن نرجع أسباب ذلك بأنها طريقة يعبر من خلالها الناس على احتفالهم بهذا الشهر من خلال إعداد الموائد وأصناف الأطعمة المختلفة والمحلات والقنوات التلفزيونية تدعم ذلك من خلال تسليط الضوء على الأطعمة والترويج للسلع، إضافة إلى ذلك تفكير الإنسان بالجوع في رمضان يدفعه لشراء كميات أكثر من السلع، مضيفة بأن على المستهلكين تحقيق الاتزان في كمية الأطعمة وأنواعها، كما أوضحت بأن تزامن جائحة كورونا مع شهر رمضان سيؤدي إلى تقليل الاسراف بسبب منع التجمعات والولائم ولكن تظل ظاهرة الإسراف موجودة بسبب الاندفاع للتسوق بسبب الجائحة قبل وأثناء شهر رمضان.
وأكدت السيدة بسمة على ضرورة الاتزان في الأمور في كل شيء حيث أن الإتزان النفسي في ظل هذه الأوضاع يعد أمراً مهماً، فكلما قلت المناعة النفسية زاد معدل الخوف والهلع، إضافة إلى أهمية تحقيق الاتزان في عملية التسوق حيث أن الأوضاع في المستقبل لا أحد يعلم كيف ستكون فبالتالي الإتزان سيساعد نفسياً وصحياً واقتصادياً.
أزمة مركبة
من جانبه قال الدكتور ناصر المعولي عميد كلية الدراسات المصرفية والمالية بأن اقتصاد السلطنة في الوقت الحالي يعاني من أزمة مركبة في ظل وجود أزمة النفط وأزمة كورونا وهو ما يمكن أن يطلق عليه بمتلازمة كورونا، وفي ظل هذه الصدمات فإن التركيز يبقى على حرية الاستهلاك والنمط الاستهلاكي، وعلى الرغم من هذه الظروف إلا أننا ولله الحمد نلاحظ عدم تأثر أسواق السلطنة حيث أن السلع المختلفة متوفرة بكميات كافية وذلك بفضل الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات الحكومية، من جانب آخر فإن مثل هذه الأزمات تسهم في تغيير عادات ونمط الاستهلاك للفرد حيث أنه في الوقت الحالي يتجه لشراء واستهلاك السلع الأساسية والضرورية وكذلك السلع المتعلقة بالجانب الصحي وهو نمط استهلاكي يختلف عن النمط المتبع في الأوقات الاعتيادية.
وأشار المعولي بأن أسواق السلطنة لن تشهد ضعفا في توافر السلع وبالتحديد السلع الغذائية ، وذلك نظراً لجهود الحكومة في توفيرها من خلال عملية الاستيراد المباشر من الأسواق الرئيسية، موضحاً بأن سبب تهافت المستهلكين على شراء السلع المختلفة بكميات أعلى من حاجتهم مع بداية الأزمة يرجع لعدم إدراكهم للأزمة بشكل واضح ولكن الآن أصبح يتعامل معها بشكل طبيعي فأصبح يعي عدم الحاجة لشراء كميات كبيرة وتخزينها لأنه يعلم بأن السلع ستكون متوفرة دائماً وجاء ذلك بعد نجاح الجهات المختلفة في إدارة الأزمة.
وحول الحركة الشرائية النشطة التي تشهدها الأسواق قبل رمضان أوضح المعولي بأن ذلك يرجع للثقافة الاستهلاكية للمجتمع الشرقي والمرتبطة باقتراب شهر رمضان، حيث أنه يستهلك سلعاً قد لا يستهلكها في الأشهر الأخرى، مشيراً بأن عدم الاسراف مفهوم على المستهلك العمل به في كل الأوقات والتخطيط الجيد قبل كل شيء هو الأهم، ولذلك لابد من وضع خطة مالية وميزانية محددة قبل رمضان أو العيد أو غيرها من المواسم.
جهود جبارة للهيئة
وأشاد المعولي بجهود الهيئة العامة لحماية المستهلك واصفاً إياها بأنها جهود جبارة وكبيرة سواء من خلال مراقبة الأسعار من جانب وكذلك من خلال التأكد من جودة ونوعية السلع من جانب آخر، مشيراً بأنه يتابع جهود الهيئة خلال الأزمة الحالية وما تقوم به في ضبط المخالفين وهو ما يدل على يقظة الهيئة وكوادرها.
سهولة لحركة البضائع
وقال المحلل الاقتصادي الدكتور محمد بن حميد الوردي : إن السلطنة تعمل جاهدة على توفير كافة السلع الرئيسية من خلال عمليات الشحن المباشر بالسفن والطائرات لذا لا يتوقع حصول نقص في السلع خصوصاً مع بداية بعض الدول تقليل تقييد التحركات خوفا من تدهور الاقتصاد مما سيسمح بسهولة حركة البضائع.
وأوضح الوردي بأن ارتفاع الحركة التجارية في الأسواق لشراء السلع الغذائية قبل الأزمات يعود إلى عقدة الخوف لدى الإنسان بالتحوط ضد المخاطر بتخزين الغذاء والمؤن خوفاً من نفاذها، وذلك ما حصل في العالم الغربي بسبب كورونا خصوصا لأوراق الحمام وبعض الأغذية، كما أنها حصلت في السلطنة من قبل إبان حرب الخليج الأولى والثانية حيث قام المواطنون بتخزين الرز، إلا أنها والحمد لله لم تحدث بحدة إبان جائحة كورونا، مضيفاً بأن الحركة الشرائية تنشط في شهر رمضان أيضاً بسبب كثرة الاستهلاك خلال هذه الفترة وذلك بسبب بعض العادات الاستهلاكية السيئة حيث تكثر الأطعمة والعزائم والزيارات.
كما أشاد الوردي بالجهود التي تقوم بها الهيئة حيث قال : الهيئة تقوم بجهود ملموسة ومشكورة نالت رضا الجميع واستحسانهم وخصوصاً في مراقبة الأسعار إبان جائحة كورونا فلها كل الشكر والتقدير، ولن توفي الكلمات حقهم من التقدير والإشادة.
تكثيف الرقابة
وقال الدكتور عبدالرحمن بن سالم القاسمي مدير عام المديرية العامة لحماية المستهلك لمحافظة شمال الباطنة: تقوم الهيئة في مختلف المواسم التي تشهد حركة شرائية نشطة ويقبل فيها المستهلكون على شراء أنواع معينة من السلع كشهر رمضان والأعياد و العودة إلى المدارس باتخاذ خطط رقابية مكثفة على الأسواق بشكل عام وعلى السلع التي يرتفع معدل الطلب عليها من المستهلكين خلال تلك الفترة، وفي ظل الأوضاع الحالية ومع جائحة كورونا عملت الهيئة على تكثيف حملاتها التفتيشية والعمل ضمن خطة مدروسة تتضمن العمل في الفترتين الصباحية والمسائية وهو ما سيستمر أيضاً خلال الفترة القادمة مع قدوم شهر رمضان، للتأكد من عدم استغلال المزودين لهذه الفترة من خلال القيام برفع غير مبرر لأسعار السلع، كذلك للتأكد من سلامة السلع وصلاحيتها للاستخدام.
وأوضح القاسمي بأن الأسواق تتضمن كافة السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلكون ولا حاجة للاندفاع لشراء كميات أعلى من الحاجة، مضيفاً بأن الهيئة تواصلت مع المراكز التجارية والمحلات للتعاون من خلال توفير خدمة التسوق الالكتروني والتي تعد خدمة مهمة للمستهلكين خلال الفترة الحالية للتقليل من الخروج من المنازل، كما أن الهيئة سعت للتخفيف من الآثار الاقتصادية على بعض الأسر التي قد تنجم من الجائحة من خلال اطلاق مبادرة سلة الخير أوالسلة الرمضانية والتي توفر السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك خلال شهر رمضان في سلة واحدة يتم بيعها بسعر مخفض للتقليل من الأعباء المالية له وذلك بالتنسيق مع المراكز التجارية في مختلف محافظات السلطنة ، علما بأن اطلاق هذه المبادرة جاء مبكرا هذا العام وقد شهدت إقبالا كبيرا من قبل المستهلكين والجمعيات الخيرية و أصحاب الخير .
وأكد القاسمي بأن الهيئة على استعداد لتلقي أي بلاغ من قبل المستهلكين عبر قنوات التواصل المختلفة، كما ناشد المزودين بضرورة الالتزام بالتشريعات واللوائح ومتابعة العاملين لديهم لعدم التعرض للمسائلة القانونية.
معدل الاستهلاك في ظل الجائحة
وقال يونس بن علي المعمري (باحث اجتماعي): الحركة الشرائية النشطة أثناء كورونا كان لها عدة أسباب أولها أن الناس كانوا بحاجة في بادئ الأمر للتزود بالمواد الصحية كالمعقمات والكمامات وغيرها، الأمر الذي جعل كثيرا منهم يتهافت على الأسواق ليحافظ على صحته و صحة أسرته، وهذا التوجه كان موجودا بصورة قليلة قبل كورونا، إلا أنه تفاقم بصورة كبيرة جداً بعد كورونا الأمر الذي ولّد صفوفا للمستهلكين في الأسواق، من جهة ثانية، فإن البقاء في المنازل لمدة طويلة نسبياً يحتم على الفرد والأسرة أن توفر ما يلزمها طوال فترة الحجر المنزلي، حتى لا يضطرون للخروج، و هذا ما جعل نسبة التسوق أعلى، بناءً على أنه قبل كورونا كان كثير من الناس يعتمدون على الأكل خارج المنزل بسبب طبيعة حياتهم وأعمالهم، ومن ناحية ثالثة، فإن البقاء في المنزل وجه الناس لشراء بعض الألعاب، والمواد الترفيهية و التعليمية و المساعدة على الرياضة المنزلية وهذا جعل كثيرا منهم يتوجه للتسوق، ولذلك يرى المعمري بأن حركة التسوق والشراء كانت منطقية بصورة كبيرة في بلداننا، بعكس كثير من البلدان التي أصبحت فيها رفوف الأسواق فارغة، و العراك بين المتسوقين على المحارم الورقية والمعقمات مثلا
وحول ظاهرة الاسراف في رمضان ذكر المعمري بأنها نتيجة لرغبة الناس في تمييز رمضان عن بقية الشهور، وهو مميز بالعبادة، إلا أن المجتمعات أضفت كثيرا من العادات على عبادة الصوم لتجعلها أكثر جمالاً في نظرها، ومن ذلك نرى أطباق الحلويات والمعجنات تزداد بأنواعها وأشكالها، و هي التي لا تُرى بصورة مستمرة في بقية الشهور، إذن هو من باب الاحتفاء والاحتفال برمضان من جهة، ومن جهة أخرى قد يكون باباً من أبواب التفاخر بين الناس لمن يكثر من الأطباق من جهتين الأولى في قدرته المالية على التكثير، ومن جهة ثانية قدرة أهل بيته على إتقان الطبخ، و هذه الجهة الثانية قد تكون باباً لتفاضل النساء والفتيات بين بعضهن، فهذه الأمور وغيرها تؤدي لزيادة الاستهلاك بين الناس في رمضان، ومن هنا فإن جائحة كورونا تلزم الناس بالبقاء في منازلهم، والتقليل من حركة الأطباق بين المنازل، و هذا قد يقلل نسبياً من هوس الاستهلاك العالي لدى كثير من الناس.
وأكد المعمري على أن المستهلك اليوم بحاجة لترتيب احتياجاته ووضعها في سلم الأولويات، فما كانت ذات أولوية عالية أخذها وما لم تكن كذلك تركها، خصوصا أن هناك التزامات وتغيرات مالية جديدة و كثيرة فرضتها جائحة كورونا، تلزم ذو العقل على إعادة ترتيب احتياجاته وكيفية إدارة نفقاته، مضيفاً بأن كثير من المجتمعات العربية أظهرت وعياً و إدراكا وطمأنينة أعلى من المجتمعات الأوروبية والأمريكية في مسألة الاستهلاك في جائحة كورونا.
وعي المستهلك
وقال ناصر بن سليمان العبري (مستهلك) : العادات الشرائية في رمضان لا تختلف بكثير عن عملية التسوق المعتادة في الأشهر العادية حيث اعتاد في بداية كل شهر الذهاب لأحد مراكز التسوق وشراء مستلزمات شهر كامل، ويكون هناك بعض الإضافات فقط في المشتريات التي يزداد الحاجة إليها في هذا الشهر الفضيل ، مضيفاً بأنه في ظل الجائحة سيحرص على تغيير توقيت التسوق بحيث يكون في أوقات تختلف عن أوقات الذروة، كما أنه حريص على إتباع الإجراءات الوقائية والالتزام بالتعليمات الصادرة من اللجنة المكلفة بمتابعة هذه الجائحة والابتعاد عن التجمع والاختلاط.
وذكر العبري بأن معدل استهلاكهم في الشهر الفضيل لا يزيد بكثير عن ما هو في الاشهر الأخرى حيث يتم الاستغناء عن بعض الاحتياجات الاعتيادية واستبدالها بمتطلبات شهر رمضان المعتادة، ولعل الزيادة البسيطة في الاستهلاك يرجع إلى تواجد جميع أفراد العائلة في المنزل بسبب الجائحة ووفقاً للتعليمات والإجراءات الوقائية وهو عكس ما كان عليه في السنوات الماضية حيث كان معظم أفراد الأسرة يقضون أيام الأسبوع في مناطق أعمالهم، مضيفاً بأنه من المهم أن يبادر الجميع في استثمار الفرصة في الشهر الفضيل وفي ظل الجائحة لإعادة جدولة العملية الاستهلاكية إلى الأحسن.
وأوضح العبري بأن الدور الذي تقوم به حماية المستهلك حقيقةً دور جبار لا يجحده سوى جاحد من حيث متابعة الأسواق والمحال التجارية لا سيما التموينية منها للحد من ارتفاع الأسعار والوقوف على جميع التجاوزات التي تحصل من بعض المزودين، وما يرُى من جهد مبذول لموظفي حماية المستهلك ما يدعو للفخر ولهم عظيم الشكر والتحية.
وقالت بثينة بنت أحمد الرحبية( مستهلكة) : احرص على كتابة قائمة مخصصة لمشترياتي وألتزم بها مع مراعاة شراء الكمية الكافية دون مبالغة فيها ، وبالتأكيد في ظل الظروف الحالية سأحرص على شراء ما أحتاجه خلال فترات متباعدة للتقليل من الخروج من المنزل، كما أني سألتزم بالإجراءات الوقائية عند ذهابي للتسوق والتي تم التنبيه عليها في الرسائل التوعوية التي تصلنا من عددٍ من الجهات.
وذكرت الرحبية بأنها مطمئنة من وضع الأسواق في الفترة الحالية حيث أن السلع متوافرة كما هو معتاد ويرجع ذلك للإجراءات التي اتبعتها الحكومة لضمان عدم حدوث أي نقص فيها، مضيفة إلى أن دور حماية المستهلك في متابعة الأسواق واستقرار الأسعار وضبط المخالفين هو دور واضح وملموس وهذا الدور يتضح جلياً في كافة الأزمات التي مرت بها السلطنة سابقاً مثل أوقات الأعاصير التي تعرضت لها السلطنة.
تخطيط والتزام
بينما قال أحمد بن سيف المعمري (مستهلك) : أعي تماما أهمية التخطيط الجيد قبل الشراء وذلك للالتزام بالميزانية المالية التي أضعها للتسوق، ولذلك أحرص على أن تلتزم أسرتي بكتابة قائمة المشتريات والالتزام بها، ومع الوضع الحالي أذهب بمفردي للتسوق مع الالتزام بالإجراءات الوقائية وتحديد يوم من كل أسبوع لشراء المتطلبات ولا حاجه للإكثار من الكميات لأنها متوافرة ولله الحمد، كما أن عاداتي في التسوق لن تتغير مع قدوم شهر رمضان سواء من خلال اضافة أنواع من السلع لا نستهلكها في الأشهر الأخرى مثلا.
وأوضح المعمري بأن شهر رمضان لهذا العام سيكون مختلفاً حيث لن تكون بها عزائم أو جمعات عائلية بالتالي فإن كمية المشتريات ستكون أقل من الأعوام السابقة.
وذكر المعمري بأن استقرار الأسواق وتوافر السلع يرجع لجهود الحكومة التي عملت منذ بداية الأزمة على اتباع عدد من الإجراءات لضمان ذلك، ومن بين تلك الجهود التي لا يمكن لأحد إنكارها جهود هيئة حماية المستهلك الذي يتضح جلياً من خلال ضبطها للمخالفين ومحاسبتهم.