
مسقط -العمانية:
عقدت وكيلة وزارة السياحة سعادة ميثاء بنت سيف المحروقية امس اجتماعا عبر الاتصال المرئي مع
رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان سعادة قيس
بن محمد اليوسف بمشاركة رئيس وأعضاء لجنة السياحة بالغرفة وذلك في إطار الجهود
المشتركة للحد من آثار الأزمة الناتجة عن جائحة كورونا على القطاع
السياحي.
وثمن المجتمعون حرص الحكومة ودعمها لاستدامة القطاع الخاص
والإجراءات التي تم اتخاذها وأعلنتها اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية
التعامل مع جائحة كورونا وتأثيرات هذه القرارات الإيجابية على مؤسسات
القطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتخفيف من أزمة
الجائحة.
وتناول الاجتماع عددا من الموضوعات ذات الصلة باستعراض الأوضاع
والتحديات الراهنة التي تواجهها صناعة السياحة العالمية بصفة عامة و
يواجهها القطاع السياحي العُماني والآثار الاقتصادية المترتبة عليها.
كما تم مناقشة أبرز المؤشرات والتصورات ذات الصلة باستئناف حركة
السفر الدولية وانطلاق المواسم السياحية المتوقع تأثرها حتى زوال أسباب
الجائحة وأهمية التدرج في عودة الحركة السياحية القادمة للسلطنة محليًا
و إقليميًا ومن ثم دوليا مع التركيز على وضع الخطط والاحترازات اللازمة
للتكيف مع عودة الحركة السياحية حسب المعطيات المتوقعة والتعاون
الترويجي والتسويقي مع مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي في هذا
الجانب.
وناقش الاجتماع ايضا عددًا من الإجراءات التي تدرسها الوزارة لاستقطاب
الحركة السياحية خلال الفترة المقبلة وفق الضوابط التي تضمن مراعاة
المعايير الصحية ويشرف عليها قسم إدارة الأزمات السياحية بالوزارة.
كما بحث الاجتماع عددا من الموضوعات المتعلقة ببحث الحلول المناسبة
للحد من آثار الجائحة على مؤسسات ومنشآت القطاع السياحي وأوجه
التعاون المشتركة بين الوزارة وغرفة تجارة وصناعة عُمان ولجنة
السياحة بالغرفة في هذا الإطار.
يذكر أن وزارة السياحة أنشأت قناة تواصل عبر البريد الإلكتروني
مخصصة لشركاء القطاع السياحي بعنوان
covid19@omantourism.gov.om لتسهيل التنسيق مع
الشركاء والمنشآت السياحية للعمل سويًا من أجل تخفيف حدة تأثير
الجائحة على استدامة الاستثمارات في القطاع السياحي واستقرار أوضاع
العاملين به، ويأتي ذلك ضمن مجموعة من الإجراءات التي تقوم بها
الوزارة مع بدء انتشار الجائحة منها تهيئة المنشآت الفندقية لتكون مراكز
للعزل الصحي المؤسسي بالتنسيق مع قطاع الإغاثة والإيواء ووزارة
الصحة، ودراسة حجم الأضرار في القطاع السياحي والتنسيق المباشر مع
الجهات الحكومية المعنية وشركاء القطاع السياحي لإيجاد الحلول المناسبة
لتخطي هذه الأزمة.